
احتضنت قاعة المحاضرات عبد المجيد علاهم بجامعة محمد بوضياف المسيلة الإثنين الماضي، فعالية الملتقى الوطني الموسوم بـ:” التراث المادي واللا مادي من خلال الزوايا ومخطوطاته ..زاوية الهامل أنموذجا” من تنظيم كلية الآداب واللغات بالتنسيق مع الجمعية الولائية الأمل للابداع الثقافي والفني بالمسيلة التي ترأسها الأستاذة “نورة بوزيدي”، الملتقى الوطني سالف الذكر جاء تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون الجزائرية ووالي ولاية المسيلة ،وبالتعاون مع كلية الآداب واللغات لجامعة المسيلة.
وقد أشرف نائب مدير الجامعة المكلف بالاستشراف والتخطيط والتنمية البروفيسور عايد لمين على افتتاح أشغاله ،بمعية مدير الثقافة والفنون لولاية المسيلة وعميد كلية الآداب واللغات وبحضور الوزير السابق للإستشراف والتخطيط الأستاذ “بشير مصيطفى”، عمداء الكليات والمعهدين، مدير الشؤون الدينية والأوقاف، أعضاء الجمعية الولائية، أسرة قطاع الثقافة، مجتمع كلية الآداب واللغات، أعضاء هيئة التدريس، طلبة الجامعة، أسرة الإعلام السمعية البصرية والصحافة المكتوبة.
ويهدف الملتقى الوطني حول الزوايا ومخطوطاته إلى إبراز أهم المعالم الدينية والتاريخية في الجزائر، أبرزها الزاوية القاسمية ببلدية الهامل والتي خصصت كأنموذج للمعالم الدينية، حيث أن هذه الزاوية تعد القبلة الأولى للسواح ومنارة حضارية وحاضنة للتراث والثقافة والسياحة الداخلية.
الملتقى عرف مشاركة نوعية لنخبة من الباحثين والدكاترة من مختلف أنحاء الوطن، بمداخلات متنوعة حول الدور المحوري للزوايا بمشاركة ممثلي الزوايا : الحاج فؤاد القاسمي ممثلا عن زاوية الهامل القاسمية نيابة عن شيخ الزاوية ،وشيخ الزاوية الكنتية ببرج باجي مختار المتدخلون في مداخلاتهم أبرزوا مساهمات الزوايا والمخطوطات في الحفاظ على الهوية الوطنية وأثرها على الذاكرة واعتبارها ركيزة البناء المجتمعي والحضاري. ومهد إشعاع فكري وعلمي وحضاري تصون المرجعية الدينية والثقافية والتراث الوطني ببعديه المادي واللا مادي.
كما يندرج هذا الملتقى في إطار إحياء شهر اللغة العربية وقد كان هذا الملتقى فرصة ثمينة لنقاشات علمية وأكاديمية متميزة أثرت المشهد الثقافي والأدبي كما ساهمت هذه المداخلات العلمية في تلاقح الأفكار والرؤى حول صلب موضوع الزوايا والمخطوطات وهو ما يؤكد نجاح المنظمين في اختيار هذا الموضوع كمحور نقاش لهذا الحدث العلمي الهام .
رزقي زويد



