
شهدت ولاية تيارت، اختتام فعاليات الدورة التكوينية الأولى في الإسعافات الأولية، التي نظمتها الهلال الأحمر الجزائري، في أجواء طبعتها الجدية، روح التعاون، والتفاعل الإيجابي من طرف المشاركين الذين عبّروا عن ارتياحهم الكبير لمستوى التكوين، والتنظيم المحكم الذي رافق مختلف مراحل الدورة.
وقد عرفت هذه المبادرة الإنسانية والتكوينية، إقبالاً مميزاً من المواطنين الراغبين في اكتساب مهارات الإسعافات الأولية، باعتبارها من المعارف الضرورية التي تساهم في إنقاذ الأرواح، والتدخل السريع في الحالات الطارئة، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي، بأهمية العمل التطوعي والتكوين الصحي الأساسي.
وأكدت اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بتيارت، أنه وبالنظر إلى الطلب المتزايد والاهتمام الكبير الذي حظيت به الدورة الأولى، فقد تم الشروع في التحضير لإطلاق الدورة التكوينية الثانية، خلال الأيام القليلة المقبلة، مع فتح باب التسجيلات أمام كافة المواطنات والمواطنين، الراغبين في الاستفادة من هذه الفرصة التكوينية القيمة.
وفي ختام هذه الدورة الناجحة، تقدمت اللجنة المنظمة بخالص عبارات الشكر والتقدير، لكل من ساهم في إنجاح هذا الموعد التكويني، وعلى رأسهم الأستاذة المكونة “كورات سميرة”، التي أشاد المشاركون بكفاءتها واحترافيتها العالية في تقديم الدروس التطبيقية والنظرية، بكل إخلاص وتفانٍ.
كما تم توجيه الشكر، إلى الأخ “بن دونان فوزي”، مدير دار الشباب “بن فرحات أحمد”، نظير دعمه المستمر، حسن التنسيق، وتوفير كل الظروف الملائمة لإنجاح الدورة، إضافة إلى كافة عمال وموظفي دار الشباب، الذين سهروا على خدمة المشاركين، وتسهيل سير النشاط في أفضل الظروف.
وتشهد اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بولاية تيارت، حركية ميدانية لافتة، منذ تولي الطاقم الحالي مهام التسيير قبل أقل من 6 أشهر، حيث برزت من خلال سلسلة من النشاطات التضامنية والإنسانية، التي مست مختلف شرائح المجتمع، خاصة الفئات الهشة والمعوزة.
وقد عملت اللجنة خلال شهر رمضان الماضي، على تنظيم عمليات تضامنية واسعة، تمثلت في توزيع قفف المواد الغذائية وتوفير مستلزمات العائلات المحتاجة، إلى جانب المساهمة في حملات إفطار الصائمين، في أجواء طبعتها روح التكافل والتعاون بين المتطوعين والمحسنين.
كما كثفت اللجنة، من حملات التبرع بالدم عبر عدة بلديات ومؤسسات، بهدف دعم مخزون الدم بالمؤسسات الاستشفائية، وإنقاذ حياة المرضى والمحتاجين لهذه المادة الحيوية، حيث لاقت هذه المبادرات، تجاوبًا واسعًا من المواطنين والشباب المتطوع.
غزالي.ج



