الحدث

حول التعديل التقني للدستور، رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، يؤكد:

"يشكل انطلاقة لعهد جديد لمؤسسات أكثر انسجاما وتماسكا"

أكد رئيس مجلس الأمة ورئيس البرلمان، السيد “عزوز ناصري”، بالجزائر العاصمة، أن التعديل التقني للدستور يمثل “انطلاقة لعهد جديد لمؤسسات أكثر انسجامًا وتماسكا”، مشيدًا بالإصلاحات العميقة التي أطلقها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بهدف تحديث مؤسسات الدولة وترسيخ دعائمها على أسس متينة.
وأوضح السيد “عزوز ناصري”، عقب المصادقة على مشروع القانون المتضمن للتعديل خلال اجتماع البرلمان بغرفتيه بقصر الأمم، أن الإصلاحات، وفي مقدمتها تعديل الدستور، شكلت “منعطفًا حاسمًا وتحولًا نوعيًا في مسار بناء دولة المؤسسات”، مؤطرًا الحياة السياسية، موسعًا هامش الحريات، ومعيدًا الاعتبار لدور المؤسسات الرقابية.
وفي ذات السياق، أشار السيد “عزوز ناصري”، إلى أن هذه الجهود ستساهم في “إرساء نموذج تنموي متكامل” يقوم على ترقية الأداء المؤسسي، وتعزيز الشفافية، وزيادة ثقة المواطن في مؤسسات الدولة، بما يواكب التحولات الوطنية والدولية المتسارعة. كما أبرز الدور الذي اضطلعت به المحكمة الدستورية في تأطير مسار التعديل وضمان الانسجام بين النصوص وحماية الحقوق والحريات الأساسية.
محمد الأمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى