شرع أمس الأول في عملية استزراع أكثر من 600 ألف من صغار سمك القاجوج الملكي “الدوراد” بالأقفاص العائمة، على مستوى المزرعة البحري النموذجية لتربية المائيات “أكوا نورث”، برأس فلكون ببلدية عين الترك. الذي يعد أول مشروع خلال هذه السنة، ليليها ثاني مشروع لتربية المائيات البحرية بوهران خلال الأيام المقبلة، تجسيدا لبرنامج الاستزراع لسنة 2026.
وحسب ما كشفت عنه مديرية الصيد البحري وتربية المائيات لوهران، فإن العملية الخاصة باستزراع الأسماك بالأقفاص العائمة، والتي من شأنها تعزيز البرامج التي شهدتها ذات المزرعة، والتي يعول عليها في رفع الإنتاج المحلي وتعزيز تدفق الأسماك، لاسيما من خلال المشاريع المسجلة من قبل.
حيث أشار مسؤول القطاع بالولاية، أن العملية تندرج ضمن استراتيجية الوزارة للرفع من الانتاج السمكي، حيث تم خلال هذا الشهر عمليتين للمؤسسة، التي دخلت حيز الخدمة هذه السنة بعد تحصلها على شهادة الامتياز البحري، وذلك عقب الانتهاء من عملية تثبيت الأقفاص العائمة، ما يرفع عدد المشاريع لأكثر من 10 مشاريع بما فيها مشاريع تربية الصدفيات، 2 تربية المائيات البحرية وسمك ذئب البحر وغيرها. في انتظار دخول مشروعين آخرين لتربية المائيات البحرية، نهاية السداسي الثاني من السنة الحالية حيز الإستغلال.
كما أبرز مسؤولين، أن العدد الإجمالي الحالي المستزرع لغاية الفترة الحالية، ارتفع من 1,1 مليون من صغار سمك القاجوج الملكي “الدوراد”، ليرتفع لأكثر من مليونين وحدة مستزرعة بولاية وهران. للتذكير، فإنه تمت خلال السنة المنصرمة في أبريل الفارط ،عمليات مماثلة من صغار القاجوج الملكي على مستوى مزرعة ” أكوابارك” بعين الترك، المتخصصة في تربية سمك القاجوج الملكي وذئب البحر.
حيث تندرج العملية، بحسب مسؤولي القطاع إلى تنمية مشاريع تربية المائيات بالأقفاص العائمة، ولهدف ضمان توفر المنتوج على مدار السنة في إطار عملية استزراع دوري مرحلي، يقابله إنتاج دوري وعلى مدار أشهر السنة. للإشارة، فإن اللجنة الولائية المكلفة بمنح الامتيازات البحرية في الأقفاص العائمة، سبق وأن منحت موافقتها على مشروعين لتربية القاجوج الملكي وذئب البحر، منذ 3 سنوات على مستوى مزرعة في رأس فلكون بعين الترك والثانية في رأس كربون بأرزيو.
وتصل الطاقة الإنتاجية لكل مزرعة إلى 600 طن في الدورة الإنتاجية لكل واحدة منهما، علما أن هذه الدورة تستغرق بين 12 و14 شهرا. للتنويه، أن عملية تسويق سمك القاجوج الملكي، تبقى مرتبطة بطلبات السوق المحلية وبلوغ الأسماك الحجم التجاري المتفق عليه مع وكلاء البيع. علما أن ولاية وهران باتت رائدة في مجال تربية المائيات البحرية وإنتاج سمكي القاجوج الملكي وذئب البحر.
منصور.ج



