الجهوي‎

​اختتام فعاليات التكوين الجهوي لفرق التأطير البيداغوجي

بمخيم الشباب "المجاهد سماير مجاهد" بصلامندر،​ مستغانم

اختتمت سهرة الجمعة الماضي بمخيم الشباب “المجاهد سماير مجاهد” بصلامندر بمستغانم، أشغال التكوين الجهوي المخصص لفرق التأطير البيداغوجي، والذي استمر على مدار 3 أيام من العمل الدؤوب والورشات التطبيقية المكثفة، تحضيرا لموسم اصطياف 2026.

حيث أشرف على مراسي اختتام الدورة السيد “محمد مومن” مدير الشباب والرياضة لولاية مستغانم، برفقة السيد “لخضر حميتي” رئيس التجمع ومفتش منسق بالمديرية، وكذا أعضاء الوكالة الوطنية لتسلية الشباب وأساتذة مختصين في مجال المخيمات والبيداغوجيا، بحيث تم استعراض مخرجات الورشات التي ركزت على عصرنة التسيير البيداغوجي.

وقد تميزت هذه الدورة بعرض المشاريع التربوية، مع تقديم رؤى بيداغوجية مبتكرة لفرق التأطير تعتمد على الترفيه الهادف، تقييم الأداء والتأكد من استيعاب الآليات الحديثة للتنشيط، لضمان تجربة مميزة للشباب هذا الصيف، وكذلك توزيع الشهادات تكريم المشاركين الذين أبانوا عن مستوى عالٍ من الالتزام والاحترافية.

​ كما أكد السيد “محمد مومن”، على الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه الدورات التكوينية في رفع كفاءة الأداء الميداني، مشددا على ضرورة تطبيق المكتسبات التقنية والبيداغوجية لضمان سلامة ورفاهية المصطافين الصغار، متمنيا للجميع عودة ميمونة إلى ديارهم. من جهته، السيد “لخضر حميتي”، أشاد بالمستوى النوعي للنقاشات والورشات التي شهدتها الدورة، مؤكدا أن المرافقة البيداغوجية المستمرة للمؤطرين، هي المفتاح الحقيقي لنجاح أي موسم اصطياف، كما ثمن المجهودات المبذولة من طرف الأساتذة والمتربصين طيلة الأيام الثلاثة.

​وفي ذات السياق، أكد القائمون على العملية، بالتنسيق بين الوكالة الوطنية لتسلية الشباب (ANALJ) ومديرية الشباب والرياضة لمستغانم، أن الأهداف المسطرة قد تحققت بنجاح، مشيدين بروح المسؤولية التي تحلى بها المتربصون، والذين سيمثلون القوة الضاربة لإنجاح مراكز العطل عبر ربوع الوطن.

مختار.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى