
تم صباح يوم الإثنين، بالمركز الاستشفائي الجامعي الدكتور “ابن زرجب”، التوقيع على اتفاقية تعاون وشراكة مع جامعة العلوم والتكنولوجيا “محمد بوضياف “ايسطو“، بحضور مدير الجامعة البروفيسور “أحمد حمو”، وعن المركز الجامعي الأمينة العامة للمركز الاستشفائي.
وفي هذا الصدد، أبرز البروفيسور “رضوان تلمساني”، نائب مدير الجامعة مكلف بالعلاقات الخارجية، أن الخطوة تعد حدثا هاما ذو أثر إيجابي على الأسرة الجامعية والمنظومة الصحية بوهران، منوها أن الاتفاقية بين المؤسستين في مجالات الإعلام الآلي، والأتمتة والبيولوجيا، وهي اتفاقية عامة من شأنها تمكين كافة المصالح والكليات بالجامعة من تبادل الخبرات، ما يخدم القطاع الصحي، المرضى، الجامعة والطلبة على حد السواء.
وأضاف المتحدث، أنه تم توقيع اتفاقية منذ شهرين مع المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، وهي اتفاقية عامة وأخرى مع مخبر البيانات المتقدمة بالجامعة ومصلحة الأمراض الصدرية، مشيرا شرع فعليا في العمل المشترك بين الجهتين، وهي بادرة خير مع المراكز الاستشفائية، رغم أن الاتفاقية التي تم إبرامها صباح أمس لديها خصوصية معتبرة، كون اللجنة التي عكفت على تحضيرها، عملت على عدة مجالات وستكون مثمرة لاسيما الذكاء الاصطناعي والأتمتة.
من جهته، البروفيسور “كورتي نزيم”، رئيس مصلحة النشطات الطبية، أكد أن الاتفاقية المبرمة بين الطرفين” الجامعة والمركز الاستشفائي”، أثمرت عقب عدة لقاءات مع لجنة مختلطة بين الطرفين، وهو ما سمح بمنح 3 محاور في التعاون والتكوين لفائدة الطلبة والممارسين والكوادر بالمركز، وتعاون التقنيات الجديدة واستعمال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في مجال تطوير المنظومة الصحية بالوطن.
وفي المحور الثالث، تندرج الاتفاقية في سياق توصيات وزارتي الصحة والسكان والتعليم العالي والبحث العلمي، بخلق وإنشاء مؤسسات ناشئة جزائرية مختلطة، لتنمية وتطوير العلوم التكنولوجية في مجال الصحة، وهو ما يسمح استقلالية بالوطن من خلال رؤية واكتساب مهارات للاستغلال الأمثل للتكنولوجيا، بإيعاز من التعاون بين الجامعة الجزائرية والمراكز الاستشفائية. مشيرا أنه لأول مرة، يتم خلق جسور ووضع مسارات بين الطرفين، في مجال التكوين للتقنيات الجديدة في مجال البيولوجيا والطب واستغلال العتاد الخاص بالتصوير بالأشعة وغيرها.
منصور.ج



