محلي

يوما تكوينيا حول كيفية تطهير الخزانات المائية

المؤسسة العمومية الاستشفائية "العقيد عثمان" بعين الترك

تعمل المؤسسة العمومية الاستشفائية “العقيد عثمان”، بعين الترك على مرافقة المواطنين في حياتهم اليومية، من خلال الحملات التحسيسية والتوعوية التي يقودها طاقمها الطبي باستمرار، تفاديا للإصابات المرضية، لاسيما ما يتعلق بالعدوى أثناء المناسبات.

وفي هذا الإطار، وتزامنا مع حلول فصل الصيف، نظمت المؤسسة الاستشفائية المعنية يوما تكوينيا لفائدة أعوان الورشة، حول كيفية تطهير وتنظيف الخزانات المائية، أشرفت عليه الدكتورة “بوزيدي”، التي قدمت الطريقة الصحيحة لتنظيف الخزان المائي وفق المعايير الدولية المعتمدة. وذلك، ضمانا لتوفير مياه صالحة للاستعمال وحتى الشرب، تفاديا للطرق الاعتباطية في التنظيف، والتي أحيانا تؤدي إلى التسممات، بسبب جهل طريقة التطهير والمواد المسموحة في عملية التنظيف، لاسيما مادة “الجافيل” أو “الكلور” التي تكون بطريقة غير معلومة، مما يؤدي إلى تسمم المستخدم له أو إصابته بحساسية جلدية.

وتكون عملية التنظيف دورية بين 3 و6 أشهر، يتم خلالها تفريغ الخزان من المياه المتواجدة به، وتكشيطه من الرواسب والعوالق التي ترسو على جوانبه وفي القاع، وحتى وجود بعض الحشرات، مما يجعل الماء غير صالح، ثم يغسل الخزان بمادة “الجلي” أي سائل التنظيف ويشطف جيدا، ليترك حتى يجف ويعاد ملؤه من جديد، مع إضافة مواد معقمة له وفق المعايير المطلوبة، خاصة ما تعلق بمادة الكلور.

يذكر أن عملية التنظيف، لا تقتصر على الخزانات الكبيرة فقط وإنما حتى الدلاء التي تستعمل يوميا، كما أنها ضرورية خلال فصل الصيف الذي يعرف استهلاكا كبيرا للمياه، ويستدعي انتباها خاصا، لاسيما الصهاريج التي تبيع هذه المادة الحيوية والتي كثيرا ما يجهل مصدرها.

ميمي قلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى