أكد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد “عبد القادر جلاوي”، أول أمس بمدينة بشار، خلال مراسم تدشين هذا المشروع الهيكلي الضخم، تحت إشراف رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، أن الخط المنجمي الغربي يشكل رافعة استراتيجية من شأنها فتح آفاق استثمارية جديدة وتعزيز الديناميكية الاقتصادية في الجنوب الغربي للبلاد، مشدداً على دوره المحوري في فك العزلة عن المنطقة وربطها بمختلف مناطق الوطن.
وأبرز السيد الوزير في ذات الصدد، الأبعاد الاقتصادية والتنموية للخط السككي الرابط بين غارا جبيلات – تندوف – بشار، معتبراً إياه أحد أهم الإنجازات الوطنية في مجال البنى التحتية القاعدية. حيث أشاد بما وصفه بالتزام رئيس الجمهورية وقراراته الشجاعة، التي سمحت بتجسيد هذا المشروع التاريخي في آجال قياسية، قبل انقضاء المدة التعاقدية المحددة، مؤكداً أن إنجاز هذا التحدي الكبير لم يكن ليتحقق لولا التنسيق المحكم والعمل المتناغم بين مختلف مؤسسات الدولة، المدنية والعسكرية، إلى جانب مؤسسات الإنجاز الوطنية.
وفي سياق متصل، اعتبر السيد الوزير، أن استكمال المشروع في هذه الظروف الصعبة يُعد دليلاً واضحاً على نضج الكفاءات الوطنية والتطور الملحوظ للمؤسسات الجزائرية، بفضل التوجيهات الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الجزائر على تنفيذ مشاريع كبرى بمعايير عالية وفي آجال مضبوطة.
كما شدد السيد الوزير على أن الخط المنجمي الغربي لا يقتصر دوره على نقل المواد المنجمية فحسب، بل سيمثل دعامة أساسية لتسهيل حركة النقل والتنقل بين تندوف وباقي ولايات الوطن، مؤكداً أن هذا المشروع العملاق سيسجل الجزائر في سجل الإنجازات التاريخية الكبرى، ويفتح مرحلة جديدة من التنمية والاستثمار في المنطقة.
هشام رمزي



