محلي

فتح مصلحة إجراء التحاليل الطبية للمرضى غير المقيمين 

مستشفى "العقيد عثمان" 

تواصل مصلحة التحاليل الطبية بالمؤسسة العمومية الاستشفائية “العقيد عثمان” بعين الترك، فتح أبواب مخبرها أمام عموم المرضى، من أجل تمكينهم من إجراء التحاليل الطبية.

حيث أصبح بإمكان المرضى غير المقيمين بالمؤسسة الاستشفائية “العقيد عثمان”، التوجه إلى مصلحتها وإجراء التحاليل الطبية بصفة طبيعية، على أن يتم أخذ موعد مسبق على مستوى المصلحة، للالتحاق بها يومي الإثنين والأربعاء من كل أسبوع، وذلك وفق التنظيم المعمول به على مستوى المصلحة. تأتي هذه الخطوة، لتسهيل اجراءات الكشف والعلاج على المرضى الذين يقصدون المستشفى لتلقي العلاج. 

يشار إلى أن المؤسسة الاستشفائية، تواصل حملاتها التحسيسية لفائدة المواطنين من أجل توعيتهم صحيا، وما يمكنه أن يساعدهم على تفادي الإصابة بالعدوى في حال وجود فيروس مثل الانفلونزا، وكيفية تجنب التعرض للإصابات الخطيرة أو تطورها مثل مرضى السكري، الذين يتعرضون إلى حوادث كالجروح، ونصائح لتفادي الإصابة بالأمراض كالسمنة، نقص النظر، أمراض الصدر.

حملات تحسيسية متواصلة لتجنب المرض والإصابة بالعدوى

وفي إطار تعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض، تواصل المؤسسة الاستشفائية “العقيد عثمان”، في تنفيذ برنامجها التحسيسي لفائدة مختلف شرائح المواطنين، الذين ثمنوا هذه الخطوة ورحبوا بها، لأنها تمنحهم فرصة الاستفادة من معلومات تسمح لهم بالحفاظ على صحتهم.

حيث نظمت يومًا توعويًا حول فيروس التهاب الكبد، تم خلاله تقديم شروحات مبسطة حول طرق انتقال الفيروس، سبل الوقاية منه، وأهمية الكشف المبكر. وقد شهد هذا النشاط، تفاعل إيجابي من طرف المواطنين، مما يعكس أهمية مثل هذه المبادرات في نشر الثقافة الصحية والحد من انتشار الأمراض. 

كما نظمت يومًا تحسيسيًا حول التسمم الغذائي، قام فريقها الطبي خلاله بتوعية المواطنين بمخاطر التسممات الغذائية وسبل الوقاية منه، خاصة وأن فصل الصيف على الأبواب، وهو ما يزيد من انتشار النشاط في تحضير وبيع منتجات غذائية لا تخضع للشروط الصحية، لاسيما ما تعلق بالمشروبات والمرطبات التي تباع بالشواطئ إضافة إلى اللحوم والأكل السريع، لاسيما وأن بعض التجار يستغلون الفرصة ولا يحترمون مدة صلاحية المواد الأساسية في التحضير، مما يعرض المستخدم إلى الإصابة بالتسمم.

 إضافة إلى تنبيه وتحذير المواطنين من خطورة استهلاك الفواكه المعارضة مباشرة إلى الشمس، بوجود بكتيريا قد تسبب خطرا صحيا عليهم، وكذا بعض المواد الغذائية المعارضة للشمس، والتي تعرض خارج البراد، إلى جانب تقديم إرشادات ونصائح صحية حول طرق حفظ الأغذية، شروط النظافة، وكيفية تجنب حالات التسمم الغذائي. 

وبالنظر للانتشار الواسع أداء السكري، فقد قادر الطاقم الطبي بالمؤسسة الاستشفائية المذكورة، حملة تحسيسية كبيرة لفائدة المرضى والمواطنين العاديين، من أجل توعية المرضى بالخطوات اللازم اتباعها، من أجل الحفاظ على توازن السكر، من خلال الالتزام بنصائح الطبيب ومواعيد أخذ جرعات الدواء، إضافة إلى الالتزام بالبرنامج الغذائي اللازم، في الوقت الذي تم تحذير وتنبيه المواطنين العاديين إلى خطورة التناول المفرط للسكريات والمواد التي تتحول الهضم على غرار العجائن، مع التحذير من تناول المكملات الغذائية والمقويات بدون استشارة طبية، لأنها قد تنعكس بالضرر على مستهلكها لتأثيرها السلبي على الهرمونات.

يذكر، أن الحملات التحسيسية التي توجهها الفرق الطبية المواطنين لا تخلوا من نصحهم، باحترام السلوكيات السليمة لدى عيادة المرضى، تجنبا للإصابة بالأمراض بالمؤسسات الصحية، إضافة إلى احترام راحة المريض وعدم إجهاده وإرهاقه بالحديث الطويل والبقاء لفترة طويلة عنده، مع الابتعاد عن الأحاديث السلبية التي تنقل العياء وتزرع اليأس لدى المريض، بل اعتماد الايجابية ودعمه وتشجيعه على النهوض ومقاومة المرض.

ميمي قلان 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى