محلي

“توسيالي” تواكب مسيرة مشروع مركز المرافقة لأكثر من 1300 طفل 

تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد

يواكب مجمع “توسالي”، المدرسة المخصصة لأطفال طيف التوحد كمركز إشعاع علاجي وترفيهي لفائدة المصابين من مختلف جهات غرب البلاد، وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد في” توسيالي” الجزائر، فإن المجمع أكد أن كل طفل يستحق الرعاية والدعم، وفرصة للنمو بطريقته الخاصة.

وأوضح مجمع “توسالي” أنه في هذا اليوم، يتم الوقوف إلى جانب الأطفال المصابين بالتوحد وعائلاتهم. ومن خلال إنشاء مدرسة مخصصة، نسعى لتوفير بيئة آمنة تساعدهم على التعلم والتطور والشعور بالدعم كل يوم، سيوفر المركز ورشات تعليمية متخصصة مثل الرسم، الموسيقى والأشغال اليدوية، إلى جانب مرافق علاجية ورياضية تشمل أنشطة مثل كرة السلة، واللياقة البدنية، وممارسة التنس.

 كما يتضمن فضاءات مخصصة لمساعدة الأطفال على اكتساب مهارات استقلالية في حياتهم اليومية، مع قدرة استقبال تصل إلى 1302 طفل. للإشارة،  قام مؤخرًا “فؤاد توسيالي”، رئيس مجلس الإدارة، بزيارة المركز للاطلاع على سير الأعمال وإظهار دعمه الشخصي لهذه المبادرة المهمة، هذا ليس مجرد مشروع، بل خطوة حقيقية نحو تحسين حياة الأطفال.

وفي هذا الصدد، احتضنت المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الأمراض العقلية سيدي الشحمي بوهران إحياء اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، المصادف ليوم 02 أفريل، تحت إشراف مدير الصحة والسكان لولاية وهران، حيث تم الاستماع لآراء أولياء بعض المرضى المعالجين بالمصلحة.

للعلم، أن عدد الحالات التي تم إحصائها بوهران تقدر بـ 464 حالة، موزعين عبر 3 مراكز نفسية وذهنية بكل من ايسطو، مسرغين وأرزيو، فضلا على فضاءات التوجيه المدرسي لإدماجهم ، لاسيما بالأقسام التعليمية التي تقدر بـ25 قسما، حيث يتم حاليا التكفل بـ 106 أطفال من ذوي  طيف التوحد،  فضلا على 7 مؤسسات خاصة  تتكفل بـ 74 حالة و 217 طفلا تتكفل بهم مختلف الجمعيات.

للإشارة، شرعت مديرية الصحة والسكان، في إطلاق برنامج عمل لفائدة  الأخصائيين النفسانيين للصحة المدرسية، وذلك في إطار استراتيجية الكشف المبكر والتكفل بالأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، وكذا ذوي الاحتياجات الخاصة في الوسط المدرسي بالتزامن مع الدخول المدرسي.

حيث تندرج المبادرة، في إطار التكفل الجيد ومرافقة الاطفال المتمدرسين المصابين بطيف التوحد وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تعكف الفيدرالية الجزائرية للتوحد مكتب وهران على تجسيد آليات التكفل بالطفل التوحدي ما قبل التمدرس، من خلال الملتقيات المنظمة للأخذ بالحالات ومرافقتها ورفع الغبن  مسار تعليم هذه الفئة.

وسبق وأن عرف اهتمام مديرية التربية، بالتنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي لوهران، تجسيد مشاريع فتح الأقسام الخاصة بأطفال التوحد وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تعد وهران أول ولاية قامت بتجسيد مشروع تمدرس أطفال التوحد سنة 2019 ، من خلال فتح قسم خاص بـ 29 تلميذا لمساعدتهم على الاندماج وفق بروتوكول مؤسساتي بين 3 وزارت مع إلزامية تكوين الأساتذة  حول كيفية التعامل مع هذه الفئة.

 بالمقابل، فإن المؤسسات القطاعية تتكفل بـ 70 بالمائة من أطفال التوحد بوهران، على مستوى المراكز النفسية البيداغوجية، وذلك من إجمالي طاقة الاستيعاب الخاصة بأطفال التوحد، إضافة للإدماج المدرسي، حيث تم لحد الآن  بلوغ 42 قسما مفتوحا، على مستوى مؤسسات التربية الوطنية، تحت إشراف إطارات قطاع التضامن، بمعية مديرية التربية التي ساهمت في عملية فتح الأقسام.

منصور.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى