محلي

الكتاتيب والمدارس القرآنية تستقبل حفظة القرآن

التحق الآلاف من المتمدرسين من مختلف الفئات العمرية مع عطلة الشتاء، حيث استقبلت المدارس القرآنية الصيفية والأقسام المفتوحة بالمساجد بولاية وهران،حسبما أكده رئيس مصلحة التعليم القرآني والتكوين والثقافة الإسلامية بالمديرية الولائية للشؤون الدينية والأوقاف.

 

وأوضحت الجهات المعنية أن فتح المدارس القرآنية يأتي في خضم فتح المدارس واستقبال المتمدرسين، لاسيما وأن العدد الحالي للمسجلين بصفة دائمة بالمدارس فاق 16 ألف متمدرس بحسب الإحصائيات الأخيرة.حيث سيتم استقبال المقبلين على حفظ القرآن الكريم على مستوى 181 مدرسة قرآنية و654 قسما مفتوحا عبر مساجد الولاية، يضيف المتحدث، منوها عن ارتفاع في عدد المدارس بـ 74 مدرسة وعدد الأقسام بـ 100 قسم مقارنة بالموسم الفارط،مع ارتفاع وفتح العديد من المساجد بالولاية وتوقعات بارتفاع عدد المقبلين على المدارس الصيفية القرآنية.

وينتمي المنتسبون إلى المدارس القرآنية إلى مختلف الفئات العمرية، منهم التلاميذ ما قبل التمدرس وصغار الحفظة والطلبة ما بعد التمدرس والنساء، ويشرف على تأطيرهم أزيد من 700 معلما منهم أزيد من 500 من بينهم 230 متطوعة، و89 متطوعا، فضلا عن 144 من أساتذة التعليم القرآني الرسمي.

وبالإضافة إلى المدارس القرآنية، سيتم استقبال زهاء 3 آلاف متعلم بفصول محو الأمية المفتوحة عبر مساجد الولاية، والتي تقوم أيضا بتحفيظ القرآن الكريم.كما تتكفل الزاوية البلقايدية وعدة جمعيات دينية على غرار “الزاد” و”النماء” و”الفرقان” و”النور” بتعليم القرآن الكريم، حيث ربط المكلفون بمتابعة المدارس القرآنية الصيفية اقبال الأولياء وحرصهم على تلقين أبنائهم حفظ القران.للعلم، أن الموسم الدراسي بات تقليدا سنويا، ويعرف ارتفاعا سنة بعد سنة لتمكين التلاميذ من اكتساب قدرات حفظ القران والتعليم القرآني.

بلغ عدد المتعلمين والمتعلمات في تحفيظ القرآن الكريم بولاية وهران أكثر من 50 ألف متعلما ومتعلمة لكل الفئات العمرية المترددة على فصول الأقسام المتصلة والمنفصلة،سواء بالمساجد أو المدارس القرآنية التي يزيد عددها عن 40 مدرسة قرآنية تسهر على حفظ القران في وسط المجتمع الوهراني.

وفي إطار تشجيع حفظة القرآن الكريم من مختلف الفئات العمرية، وخاصة فئة العنصر النسوي، وتثمينا لجهود المرشدات الدينيات والمعلمات وتقديرا للجهد التربوي والتعليمي لأئمة المساجد، تم تنظيم حفل تكريم لخاتمات للقرآن الكريم بمسجد الفتح حي اللوز تحت إشراف المرشدة الرئيسية، ومدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية وهران “لخضر قداري” ورئيس مصلحة الثقافة الإسلامي،وكذا معتمد دائرة وهران وإمام المسجد .

حيث قدم مدير الشؤون الدينية والاوقاف لولاية وهران، ومعتمد دائرة وهران ورئيس مصلحة التعليم القرآني والتكوين والثقافة الاسلامية، كلمة بالمناسبة حول فضل القرآن الكريم في إعداد الناشئة وصيانة الأسر، والمحافظة على كتاب الله حفظا وتدبرا وتمسكا وكذا دور المساجد والاقسام القرآنية بالولاية في تحفيظ القرآن الكريم لكل الفئات العمرية.

ويعرف عدد حفظة القرآن بوهران، ارتفاعا يسجل سنويا ما يدل على أن الولاية أرض خصبة  للتعليم القرآني، كما أن النشاط الديني بمختلف المساجد بات يستقطب مختلف الفئات وأهمية حفظ القرآن، حيث تشهد مختلف المساجد بوهران والتي يزيد عددها عن 600 مسجد تنظيم فعاليات دينية عملا بالسنة الحميدة لدى المجتمع الجزائري، في سرد كتب السنة من خلال قراءة كتب السنة بحضور،جمع من الأئمة والمشايخ وبحضور المصلين علاوة على مسابقات وغيرها.

وتستقطب المدارس القرآنية لوحدها ما يزيد عن 20 ألف متمدرس، ويزداد النشاط الديني للمتعلمين والمتعلمات خلال فصل الصيف، بالتزامن مع العطلة السنوية وشهر رمضان، وبحسب إحصائيات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، فإن عدد حفظة كتاب الله بالجزائر يقدر بمليون حافظ موزعين عبر 15 ألف مدرسة قرآنية.

منصور.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى