الثـقــافــة

ورشات فنية وتربوية تنعش مواهب الأطفال والناشئة

دار الثقافة بتيسمسيلت

تتواصل بدار الثقافة “مولود بلقاسم نايت بلقاسم” ببلدية تيسمسيلت، فعاليات الورشات البيداغوجية التي تستقطب عددا كبيرا من الأطفال والناشئة، في إطار برنامج فني وتربوي، يهدف إلى صقل المواهب وتنمية الحس الإبداعي، لدى الفئة الصغيرة داخل فضاء يجمع بين التعلم والمتعة. وتشهد هذه الأنشطة، حركية مميزة بفضل تنوع محتواها الفني وتفاعل المشاركين معها.

 الرسم تدريب على أساسيات التشكيل البصري”

تعتبر ورشة الرسم من أبرز الورشات التي تحظى بإقبال واسع، حيث يتلقى الأطفال دروسا في أساسيات هذا الفن، تشمل تقنيات التلوين ومبادئ التشكيل البصري. وتهدف هذه الورشة، إلى تنمية مهارات التعبير البصري لدى المشاركين، مع توفير بيئة تسمح لهم باكتشاف قدراتهم الفنية وتطويرها بشكل تدريجي.

 ورشة الموسيقى “دروس في الأداء والغناء”

وبالتوازي مع ذلك، تواصل ورشة الموسيقى تنظيم تدريبات مكثفة في فن الأداء والغناء، ما يتيح للبراعم فرصة التعرف على الإيقاعات الموسيقية وتطوير مهاراتهم الصوتية. وتشكل هذه الورشة، مساحة للتعبير الفني وتعلم أسس الانضباط والإلقاء.

 فضاء الطفل “مزج بين المكتبة والترفيه”

أما فضاء الطفل، فيوفر بيئة متكاملة تجمع بين القراءة والترفيه، من خلال أنشطة تثقيفية وألعاب هادفة، تساعد على تنمية الذائقة الفنية والفكرية. ويعد هذا الفضاء، نقطة جذب مهمة للأطفال الراغبين في تعزيز حب المطالعة، ضمن أجواء مرحة ومحفزة.

 ورشة المسرح “عروض تدريبية بروح طفولية”

وشهدت ورشة المسرح مشاركة فعالة للأطفال، الذين تلقوا دروسا في أساسيات التمثيل وفنون الأداء، من خلال تدريبات عملية شملت ارتداء الأزياء والديكورات المسرحية. وقد أضفت هذه الأنشطة، طابعا حيويا على العروض التدريبية، وأتاحت للصغار فرصة خوض تجربة مسرحية متكاملة.

 مشاركة أطفال من ذوي الهمم “إدماج وتكافل”

ومن بين المظاهر اللافتة في هذه الورشات، مشاركة براعم من ذوي الهمم جنبا إلى جنب مع باقي الأطفال، في مشهد يعكس روح الإدماج والتكافل داخل الفضاء الثقافي. وتؤكد هذه المشاركة، على الدور الذي يلعبه الفن كوسيلة للتواصل المشترك وكجسر للتعبير الحر بين مختلف الفئات.

عبد القادر جطي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى