
احتضنت متوسطة “أحداث 17 أكتوبر 1961” بقرية سيدي يوسف بلدية معمورة، يوما تحسيسيا مفتوحا لفائدة التلاميذ، أشرفت عليه مديرية البيئية، بالتنسيق مع دار البيئة. النشاط الذي جاء ليعزز الوعي البيئي لدى الناشئة، شهد تفاعلا كبيرا من طرف التلاميذ، الذين اكتشفوا أسرار الطبيعة وأهمية الحفاظ عليها.
وتمحورت النقاشات خلال هذا اليوم، حول الثروات البيئية التي تزخر بها “المنطقة السهبية” ببلدية المعمورة، حيث تلقى التلاميذ شروحات مبسطة حول التنوع البيولوجي المحلي، وضرورة حمايته من الظواهر السلبية، كالتصحر والرمي العشوائي للنفايات.
كما لم يفت المؤطرين، التطرق لظاهرة عالمية تؤرق كوكب الأرض، وهي “التغيرات المناخية”، مع التركيز على سلوكيات يومية بسيطة كفيلة بإحداث الفرق، ومنها التحسيس ضد ظاهرة “تمزيق الكراريس”، التي تزداد مع نهاية الموسم الدراسي، داعين إلى احترام الكتاب والمادة الورقية كجزء من الثقافة البيئية. كما توّجت بعمل ميداني تمثل في حملة تشجير واسعة داخل محيط المتوسطة، حيث شارك التلاميذ رفقة طاقمهم التربوي في غرس شتلات جديدة، في خطوة رمزية تهدف إلى غرس روح المسؤولية تجاه الطبيعة.
هاشمي جمال



