الجهوي‎

مديرية الري لولاية عين تموشنت، تكشف:

"تسليم 23 رخصة لاستغلال المياه المستعملة"

كشفت مديرية الري لولاية عين تموشنت، وعلى لسان السيد “بن صالح”، إطار بذات المصالح، عن تسليم 23 رخصة استغلال للمياه المستعملة لفائدة الفلاحين المجاورة أراضيهم لهذه المحطات، وهذا منذ سبتمبر لسنة 2025 إلى غاية يومنا هذا.

حيث تتوزع على محطات التصفية الكائنة بكل بلديات عين تموشنت، عين الطلبة، عين الكيحل وبوزجار، أين تم توزيع 14 رخصة بعين تموشنت، 5 رخص بعين الطلبة و4 رخص بمحطة عين الكيحل، في انتظار تسليم بعض الرخص لبوزجار. علما أنّ هذه الرخص، تخضع لعدة شروط ومعايير، بحيث تأتي في مقدمتها وفرة المياه التي يطلبها الفلاح والمزروعات المستغلة لها إذا كانت المعايير تسمح له باستغلالها، سواء كانت أشجارا مثمرة أو محاصيل كبرى مثل القمح. فضلا على المقاييس الصحية، على غرار جودة الماء المستغلة في السقي.

وفي ذات السياق، فإنّ الطلبات التي تلقتها مديرية الري بالولاية، لقيت كلها الموافقة والبالغ عددها 23 كما سلف الذكر. في الوقت، الذي لم يلق أي طلب بالموافقة لاستغلال الأحواض الطبيعية من قبل مصالح ديوان التطهير، تقول السيدة “الشيخ” مديرة الوحدة، لكون معايير هذه المحطات غير قارة وتختلف نوعيتها من شهر لآخر، من حيث نتائج التحاليل الفيزيوكيميائية. وعليه، فإن مصالحها تعكف على إجراء التحليل أسبوعيا، وعند بلوغ المعالجة الثلاثية يفتح المجال لاستغلال هذه المياه.

من جهته، أكد مدير المصالح الفلاحية، السيد “بن مهدي”، أنه بالنسبة للرخص المسلمة، استغلت لسقي 4473 هكتارا إلى غاية يومنا هذا، بحيث أنّ هذه الأراضي، خاضعة لمقاييس علمية وكيميائية للحفاظ على الصحة العمومية. كما تسعى ذات المصالح، إلى بلوغ المعالجة الثلاثية عبر محطات التطهير للقضاء نهائيا على المشاكل، كونها ترخص لجميع النباتات حسب القوانين التي سنتها الدولة.

ولذا يتعين على الفلاحين الراغبين في استغلال هذه المياه، التقدم إلى مديرية المصالح الفلاحية أو ديوان التطهير أو الري من أجل استغلالها، لأنّ الدولة أعطت أهمية كبيرة للزراعات الاستراتيجية على غرار الحبوب والأشجار المثمرة والبطاطا وغيرها، وهو ما يستدعى انخراط الفلاحين من أجل المساهمة في التنمية واستغلال المياه المعالجة، ووضع الثقة في المسؤولين من أجل جودة الماء.

يـس  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى