الجهوي‎

لجنة وزارية تقف على واقع مشاريع الصحة

ولاية تيارت

في إطار المتابعة الميدانية لمشاريع قطاع الصحة بولاية تيارت، وبمتابعة مباشرة من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، وبتكليف من وزير الصحة، حلت اول أمس لجنة مركزية تابعة لوزارة الصحة بالولاية، تضم عدداً من المدراء والإطارات، للوقوف على مدى تقدم الأشغال بمختلف الهياكل الصحية واتخاذ القرارات المناسبة لتسريع وتيرة الإنجاز.

واستهلت اللجنة زيارتها بمعاينة مشروع مستشفى مكافحة أمراض السرطان، الذي يُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية بالولاية، نظراً لدوره المنتظر في تخفيف معاناة المرضى وتقليص عناء التنقل إلى ولايات أخرى. كما شملت الزيارة مركز الأمومة والطفولة، حيث تم الاطلاع على مستوى تقدم الأشغال وظروف استقبال المرضى.

وتنقلت اللجنة كذلك، إلى مصحة تصفية الدم وأمراض الكلى، إضافة إلى الجناح المخصص لمرضى السرطان، أين تم تقييم جاهزية الهياكل والتجهيزات الطبية، مع تقديم جملة من التوجيهات التقنية لضمان تحسين الخدمات الصحية. كما عاين الوفد، مشروع مستشفى الحروق الكبرى، وموقع إنجاز مستشفى 120 سرير الذي لا يزال في طور إعداد الدراسة، إلى جانب مشروع ملحقة باستور ووحدة الاستعجالات الطبية، فضلاً عن مشروع جناح جراحة العظام، حيث تم التأكيد على ضرورة احترام آجال الإنجاز ومعايير الجودة.

وفي سياق متصل، قامت اللجنة بزيارة مستشفى “يوسف دمرجي”، حيث عقدت لقاءً مع الطاقم الطبي والإداري، تم خلاله الاستماع إلى انشغالاتهم ومناقشة سبل تحسين ظروف العمل والخدمات المقدمة للمرضى. كما شملت الزيارة معاينة مشروع توسعة مصحة أمراض العيون والأنف والأذن والحنجرة، بالإضافة إلى عيادة الطفولة، أين تم الوقوف على أشغال الترميم الجارية وظروف العمل بها.

واختُتمت الزيارة، بعقد جلسة عمل بمقر الولاية، بحضور مختلف المسؤولين المعنيين، خُصصت لدراسة وضعية باقي المشاريع الصحية، سواء تلك قيد الإنجاز بكل من تخمرت وقصر الشلالة، أو التي هي في مرحلة الدراسة بعين الذهب، عين كرمس وزمالة الأمير عبد القادر.

وقد رافق اللجنة خلال مختلف محطاتها الأمين العام المكلف بتسيير شؤون الولاية، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب مدراء الصحة والتجهيزات العمومية وعدد من الإطارات والفاعلين في القطاع. وتأتي هذه الزيارة، في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز المنظومة الصحية بولاية تيارت، وتحسين نوعية الخدمات الطبية، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويواكب متطلبات التنمية المحلية.

ج.غزالي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى