الجهوي‎

ميناء مستغانم يتعزز بأضخم منصة لوجستية منذ عقود

خصصت لتخزين الحاويات

تعزز ميناء مستغانم بإنجاز منصة لوجستية كبرى، مخصصة لتخزين الحاويات، في عملية تعدّ من المشاريع الاستراتيجية الداعمة لتحديث البنية التحتية المينائية. حيث يأتي هذا المشروع، في إطار سلسلة الاجتماعات والمتابعات الدورية التي قام بها وزير النقل، والتي شدّد من خلالها على ضرورة رفع القدرات الاستيعابية للموانئ وتحسين أدائها التشغيلي، وترقية جودة الخدمات المقدّمة، بما يعزّز تموقع ميناء مستغانم ضمن الشبكة الوطنية للموانئ ويمنحه ديناميكية اقتصادية ولوجستية متجددة.

وفي السياق ذاته، انطلقت عملية إعادة تأهيل الأرضية المسطّحة على مستوى الرصيفين 6 و7 بالميناء، باعتماد أحدث التقنيات المعتمدة في إنجاز البنى التحتية المينائية، بما يضمن تحسين ظروف استقبال ومعالجة الحاويات، ورفع مستويات السلامة، وضمان استمرارية النشاط وفق المعايير التقنية والعصرية المعمول بها.

كما يندرج هذا المشروع، ضمن المقاربة الشاملة التي انتهجها وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، لإحداث نقلة نوعية في تسيير وتطوير الموانئ الوطنية، من خلال برنامج متكامل شمل اقتناء معدات مرفئية حديثة، توسيع المساحات المستغلة، وإعادة تأهيل الهياكل القاعدية، بما يتماشى مع المتطلبات الجديدة للنقل البحري والتجارة الدولية.

ويكتسي هذا المشروع، الذي يعد أكبر عملية استثمارية لتطوير البنية التحتية يشهدها الميناء منذ عقود، طابعا استراتيجيا استثنائيا. ويهدف هذا الإنجاز، المرتقب استلامه في الآجال القريبة، إلى رفع القدرات الاستيعابية للميناء بشكل غير مسبوق؛ وتعزيز التموقع التنافسي لمستغانم ضمن خارطة الموانئ المتوسطية؛ واستقطاب كبار الفاعلين الاقتصاديين وشركات الشحن المختلفة، مما يجعله محركاً حقيقياً للتنمية في الولاية والجهة الغربية للوطن.

وتتزامنُ هذه الطفرة في البنية التحتية مع وثبة نوعية في المؤشرات المالية والتجارية للمؤسسة، التي تسجل أرقاماً تصاعدية تعكس الديناميكية التجارية الكبرى التي يعرفها الميناء، وهي ثمرةٌ لنجاعة المخطط التسييري وتفاني الفرق المينائية المجندة على مدار 24 ساعة، وطيلة أيام الأسبوع لضمان استمرارية الخدمة وجودتها.

وتأتي هذه العملية، تجسيدًا للرؤية الوطنية الشاملة التي أقرّها السيد رئيس الجمهورية، الرامية إلى عصرنة المنشآت المينائية وتحويلها إلى أقطاب لوجستية ذات مردودية عالية، وتنفيذًا لتوجيهات وتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل

 

حملة وقاية ضد الإنفلونزا الموسمية، التيتانوس والدفتيريا بالميناء

من جهة أخرى، وفي إطار تعزيز الصحة والوقاية داخل المؤسسة، أطلق ميناء مستغانم حملة طبية لفائدة العمال، بمساهمة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية مستغانم بفريق المراقبة الصحية عبر الحدود تشمل التوعية والتلقيح ضد فيروس “الإنفلونزا” الموسمية، إضافة إلى الوقاية من مرضي “التيتانوس” و”الدفتيريا”، بهدف ضمان سلامة المستخدمين وتوفير بيئة عمل صحية وآمنة.

 مختار.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى