الجهوي‎

في ذكرى التأسيس الـ24

عمال "بريد الجزائر" يجددون مطالبهم الاجتماعية

شكّلت الذكرى الـ24 لتأسيس مؤسسة “بريد الجزائر” محطة رمزية، استحضر فيها عمال القطاع، مسار مؤسسة وطنية لعبت دورًا محوريًا في خدمة المواطن، كما كانت مناسبة لإعادة طرح جملة من الانشغالات المهنية والاجتماعية، التي لا تزال محل نقاش داخل أوساط المستخدمين.

وقد احتضن قصر المؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بداية الأسبوع الجاري، فعاليات الاحتفال الرسمي بهذه الذكرى، بحضور إطارات المؤسسة وممثلي العمال والنقابة والفدرالية الوطنية، في أجواء غلب عليها الطابع الاحتفالي والتقييمي لمسيرة بريد الجزائر منذ تأسيسها.

غير أن هذه المناسبة، لم تخلُ من رسائل مطلبية، حيث عبّر عمال بريد الجزائر، عبر فضاءات التواصل الاجتماعي، لا سيما صفحة “رجال بريد الجزائر”، عن تطلعهم إلى تحسين ظروف العمل، وعلى رأسها مطلب الاستفادة من يومي عطلة نهاية الأسبوع، انسجامًا مع ما هو معمول به في أغلب الإدارات والمؤسسات العمومية.

ويرى العمال، أن طبيعة المهام الموكلة إليهم، وحجم الضغط اليومي الناتج عن تقديم خدمات حيوية لملايين المواطنين، يفرضان مراجعة تنظيم أوقات العمل بما يضمن التوازن بين الحياة المهنية والحياة الاجتماعية، ويحافظ في الوقت ذاته على مردودية المؤسسة وجودة خدماتها.

وفي كلمته بالمناسبة، نوّه الأمين العام لنقابة “بريد الجزائر” بالمجهودات التي تبذلها المديرة العامة للمؤسسة، السيدة “بشيري”، معتبرًا أن الإصلاحات التي باشرتها تعكس إرادة حقيقية لمعالجة الانشغالات المتراكمة وتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية للعمال، رغم الصعوبات التي تواجه القطاع. كما تم خلال الحفل، تكريم المديرة العامة، اعترافًا بدورها القيادي ومبادراتها الهادفة إلى عصرنة المؤسسة وتعزيز مكانتها، وهو ما لقي استحسانًا واسعًا من قبل الحضور.

وبين الاحتفال بالماضي والتطلع إلى المستقبل، تبقى مطالب عمال بريد الجزائر، وعلى رأسها يومي الراحة الأسبوعية وتسوية باقي الملفات الاجتماعية، مطروحة بإلحاح، في انتظار تجسيد فعلي لحوار اجتماعي فعّال يضمن استقرار المؤسسة ويعزز تحفيز عمالها، باعتبارهم الركيزة الأساسية لاستمرارية هذا المرفق العمومي الحيوي.

ج.غزالي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى