
أشرف والي ولاية تلمسان، السيد “يوسف بشلاوي”، أمس الأحد، على مراسم إحياء الذكرى الـ85 لليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، وذلك خلال احتفالية احتضنها قصر الثقافة “عبد الكريم دالي” ببلدية منصورة، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية والأسرة الثورية، إلى جانب قيادات وإطارات الحركة الكشفية.
وشكّلت المناسبة، محطة لاستحضار الدور التاريخي الذي اضطلعت به الكشافة الإسلامية الجزائرية في ترسيخ قيم الوطنية والوعي التحرري، حيث أكد والي الولاية في كلمته، أن هذه المنظمة العريقة ظلت عبر مختلف المراحل مدرسة لتكوين الأجيال على مبادئ التضحية والانضباط والعمل الجماعي، فضلاً عن مساهمتها في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز روح المواطنة لدى الشباب.
وأضاف المسؤول ذاته، أن إحياء هذه الذكرى الوطنية يعكس حرص الدولة على صون الذاكرة الوطنية وربط الأجيال الصاعدة بتاريخ الجزائر النضالي، من خلال ترسيخ قيم الوفاء لمبادئ ثورة التحرير المجيدة ورموزها الخالدة.
كما نوّه والي تلمسان، بالمجهودات التي تبذلها أفواج وإطارات الكشافة الإسلامية الجزائرية في المجالين التربوي والاجتماعي، مؤكداً استعداد السلطات المحلية لمواصلة مرافقة مختلف المبادرات والأنشطة، التي تساهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح التضامن والتماسك الاجتماعي.
وتخللت الاحتفالية عروض مسرحية وأناشيد كشفية، عكست البعد التربوي والثقافي للحركة الكشفية، إلى جانب تنظيم مراسم تكريم لفائدة عدد من القادة والكشافة، عرفانا بعطائهم ومساهماتهم في خدمة الرسالة الكشفية.
وفي لفتة تكريمية لاقت استحسان الحضور، أشرف والي الولاية على تكريم حافظة القرآن الكريم المتحصلة على المرتبة الأولى في المسابقة الولائية، بمنحها عمرة إلى البقاع المقدسة، تقديراً لتفوقها وتميزها في حفظ كتاب الله الكريم. وأكد الوالي بالمناسبة، أن مثل هذه المبادرات التحفيزية تندرج ضمن تشجيع النشء على التمسك بالقيم الدينية والوطنية، وتحفيز الشباب على الاجتهاد والتفوق، بما يعزز مكانة حفظة القرآن الكريم داخل المجتمع.
ب. ع



