
تم أمس، تنظيم اليوم الدراسي الوطني الموسوم بـ”التنسيق الاستشفائي لنزع الأعضاء والنزع متعدد الأعضاء”، في مبادرة علمية وصحية، تهدف إلى تطوير منظومة زرع الأعضاء في الجزائر، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في هذا المجال الحيوي.
وعرف هذا اللقاء، مشاركة السيد “عدي عبد الرؤوف”، رئيس المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والتحالف من أجل المستقبل، وذلك استجابة لدعوة رسمية من الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، في تأكيد جديد على انخراط المجتمع المدني في دعم المبادرات الوطنية، ذات الطابع الإنساني والصحي.
وقد أشرف على افتتاح أشغال اليوم الدراسي وزير الصحة، البروفيسور “محمد صديق آيت مسعودان“، بحضور نخبة من الأساتذة، الخبراء، الأطباء والإطارات الصحية من الجزائر والجمهورية التونسية، حيث تم التطرق إلى أحدث الآليات العلمية والتنظيمية الكفيلة بتطوير عمليات نزع وزرع الأعضاء، وتحسين التنسيق الاستشفائي بما يسهم في إنقاذ حياة المرضى.
وأكد السيد “عدي عبد الرؤوف”، أن المجتمع المدني يعد شريكًا أساسيًا في مرافقة جهود الدولة الرامية إلى الارتقاء بمنظومة الصحة العمومية، مشددًا على أهمية تكثيف حملات التوعية والتحسيس لنشر ثقافة التبرع بالأعضاء، باعتبارها من أسمى صور التضامن الإنساني التي تمنح الأمل للمرضى وتساهم في إنقاذ الأرواح.
كما ثمّن الجهود التي تبذلها وزارة الصحة والوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، لتطوير هذا التخصص الطبي الدقيق، مشيدًا بالإرادة المشتركة بين مختلف المتدخلين، من أجل تعزيز الممارسات الطبية وفق المعايير العلمية والإنسانية.
وفي ختام أشغال اليوم الدراسي، أشاد رئيس المنظمة بحسن التنظيم والمستوى العلمي الرفيع للمداخلات والمحاضرات المقدمة، مؤكداً استعداد المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والتحالف من أجل المستقبل للمساهمة في مختلف البرامج والحملات التحسيسية، التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء وتعزيز قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع الجزائري، بما يخدم الصحة العمومية ويكرس البعد الإنساني لهذه المبادرات الوطنية.
ج.غزالي



