رياضة

“حلاسة”، “أبوريش” و”سيليا ويكان” ..

ثلاثي يقود الجيل الذهبي للكاراتي الجزائري

تقدم وزير الرياضة “وليد صادي”، بالتهاني للبطلة الجزائرية “لويزة أبوريش”، بعد إحرازها الميدالية البرونزية في فئة أقل من 55 كلغ سيدات، خلال منافسات بطولة العالم للكاراتي التي تحتضنها العاصمة المصرية القاهرة.

 

وفي منشور عبر الصفحة الرسمية لوزارة الرياضة على فايسبوك، اعتبر “صادي” أن هذا التتويج إضافة جديدة لسجل التألق الجزائري في المحافل الدولية، مؤكدا أن هذا النجاح يعكس روح التحدي والعزيمة التي تميز الرياضيات الجزائريات.وأكد “صادي” أن إنجاز “أبوريش” يمثل مصدر فخر لكل الجزائريين، وأنه دليل واضح على قدرة الرياضيين الجزائريين على تحقيق نتائج مشرفة في أكبر المنافسات.كما جدد التزام القطاع بمواصلة دعم المواهب والبطلات الصاعدات لرفع راية الجزائر في مختلف المواعيد العالمية.

الوزير أشاد بالمستوى الذي ظهرت به البطلة “لويزة أبوريش”، معتبرا أن تألقها يبعث برسالة أمل وتحفيز للشباب الجزائري، ويعكس صورة مشرقة للرياضة الوطنية.وبدون شك، نحن نعيش الجيل الذهبي للكاراتي الجزائري بوجود الثلاثي المذهل: “أنيس حلاسة” (22 سنة)، “لويزة أبوريش” (22 سنة)، و”سيليا ويكان” (22 سنة).

جيلٌ صنع الفارق وكتب تاريخًا جديدًا للكاراتيه الوطني، فهذا الثلاثي حقق بطولات إفريقيا في كل الفئات السنية وصولًا إلى الأكابر، وتُوّج بـ ألقاب عالمية في الأصناف السنية، إضافة إلى نيلهم ميداليات ذهبية في الدوري العالمي لفئة أقل من 21 سنة.ولكل واحد منهم بصمة خاصة تميّزه بداية من البطل “أنيس حلاسة” الذي يحوز لقب بطل الألعاب العالمية 2022، و”سيليا ويكان” صاحبة الذهبية الجزائرية الوحيدة في الدوري العالمي ـفي شنغهاي 2025 و”لويزة أبوريش” صاحبة البرونزية العالمية للأكابر ـ القاهرة 2025. ولا يمكن أن نغفل عن الشاب الواعد “نزيم داودي”، بطل العالم للناشئين سنة 2022 ، والذي يُعد امتدادًا طبيعيًا لقوة هذا الجيل.

إنه جيل يستحق دعما ورعاية أكبر بكثير مما هو متاح له اليوم؛ لأن الإمكانيات والموهبة والطموح موجودة، وبوجود هذا المستوى، الذهب العالمي للأكابرالغائب عن الكاراتيه الجزائري أصبح هدفًا ممكنًا وقريبًا جدًا.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى