الجهوي‎

ترفع وتيرة التحضيرات لحملة الحصاد والدرس

تعاونية الحبوب والبقول الجافة بتيارت

في إطار الاستعدادات الجارية لإنجاح حملة الحصاد والدرس، احتضنت تعاونية الحبوب والبقول الجافة بولاية تيارت اجتماع عمل هام، ترأسه مدير التعاونية، بحضور محافظ الحسابات وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب كافة الإطارات المسيرة. حسب الصفحة الرسمية للتعاونية.

وخصص هذا اللقاء لدراسة ومناقشة مختلف المحاور الأساسية المرتبطة بالتحضيرات الميدانية للموسم الفلاحي، حيث تم الوقوف على مدى تنفيذ التعليمات والتوجيهات، التي تم إقرارها خلال الاجتماعات السابقة، في إطار السعي إلى ضمان جاهزية تامة لمرافقة الفلاحين خلال هذه المرحلة الحساسة. كما تطرق الحضور، إلى تقييم شامل لمستوى التحضيرات على مستوى الوحدات والمحطات التابعة للتعاونية، مع التركيز على ضرورة رفع درجة التأهب وتحسين الأداء، بما يضمن استقبال المحصول في أفضل الظروف وتفادي أي اختلالات محتملة.

وشهد الاجتماع أيضًا، تبادلًا للآراء وطرح جملة من المقترحات العملية، التي من شأنها تأهيل الهياكل القاعدية وتعزيز قدراتها اللوجستية والبشرية، قصد الاستجابة لمتطلبات الموسم الفلاحي الحالي، وتقديم الدعم اللازم للفلاحين، خاصة فيما يتعلق بعمليات التخزين والنقل والتجميع.

وتندرج هذه الجهود، في إطار حرص تعاونية الحبوب والبقول الجافة بتيارت، على الاضطلاع بدورها المحوري في إنجاح حملة الحصاد والدرس، والمساهمة في دعم الأمن الغذائي، من خلال توفير الظروف الملائمة لاستقبال الإنتاج الوطني وتثمينه.

ويتوقع هذا الموسم، إنتاج وفير بعد تساقط الميدانية في أوقاتها، خاصة وأن التساقطات، عرفت امتلاء السدود الثلاث زيادة على ارتواء الأراضي الفلاحية، وكذا جهود الدولة في بناء مخازن جوهرية مهيأة لاستقبال منتوج حملة الحصاد والدرس لموسم 2025/2026، حيث بلغت 310 ألف هكتار من شعبة الحبوب. كما ينتظر منتوج وافر، بعدما عرفت الولاية سنوات من الجفاف لم تصل إلى 200 ألف قنطار من الحبوب بنوعيه الصلب واللين، فيما تتجه الأنظار، نحو موسم فلاحي استثنائي، مع توقعات بتحقيق إنتاج وفير من الحبوب خلال حملة الحصاد والدرس، وذلك بفضل الظروف المناخية الملائمة والجهود المبذولة لدعم هذا القطاع الحيوي.

وقد ساهمت التساقطات المطرية التي عرفتها الولاية خلال الموسم الحالي، والتي جاءت في توقيتها المناسب، في تحسين مردودية المحاصيل الزراعية، حيث سجلت السدود الثلاثة امتلاء معتبرا، إلى جانب ارتواء واسع للأراضي الفلاحية، ما انعكس إيجابًا على نمو مختلف أنواع الحبوب، خاصة القمح الصلب واللين. كما عززت الدولة من جاهزية الهياكل القاعدية، من خلال إنجاز وتهيئة مخازن استراتيجية موجهة لاستقبال محصول الحصاد، بما يضمن تخزينه في ظروف ملائمة، والحفاظ على جودته. وقد بلغت المساحة المزروعة بالحبوب هذا الموسم نحو 310 ألف هكتار، وهو ما يعكس حجم الرهان المعقود على هذه الشعبة الأساسية.

ويأتي هذا التفاؤل بعد سنوات صعبة عانت فيها الولاية من شح التساقطات، حيث لم يتجاوز الإنتاج في بعض المواسم السابقة 200 ألف قنطار من مختلف أنواع الحبوب، ما أثر على مردودية القطاع الفلاحي بشكل عام. ويراهن الفاعلون في القطاع، على تحقيق قفزة نوعية هذا الموسم، سواء من حيث الكمية أو الجودة، في ظل تظافر الجهود بين الفلاحين والهيئات المعنية، بما يعزز الأمن الغذائي ويدعم الاقتصاد المحلي.

ويأمل مهنيّو القطاع، أن تتواصل هذه الديناميكية الإيجابية، من خلال مرافقة مستمرة للفلاحين، وتوفير الإمكانيات اللازمة لإنجاح موسم الحصاد والدرس، الذي يعد محطة مفصلية في الدورة الفلاحية.

غزالي. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى