محلي

بمشاركة الدرك الوطني، الحماية المدنية والنشاط الاجتماعي 

مدرسة "يغموراسن" تحسس التلاميذ بمخاطر الإنترنت

احتضنت المدرسة الابتدائية “يغموراسن”، التابعة لمقاطعة “العثمانية” ببلدية وهران، لقاء تحسيسيا مهما موجها لتلاميذها، حماية لهم من مخاطر الآفات الاجتماعية كالاختطاف، سوء استعمال الإنترنت وكذا حوادث المرور.

حيث نشط هذه الجلسة التوعوية التفاعلية، التي ضمت التلاميذ في فناء المدرسة إطارات من الحماية المدنية، الدرك الوطني ومديرية النشاط الاجتماعي، تم التطرق خلالها للمخاطر التي يخلفها الاستعمال السيء للإنترنت، الذي يؤثر سلبا على الأطفال في غياب الوعي لدى الأولياء، وما ينجر عنه من آثار واضحة على مظهر وسلوك الطفل، على غرار نقص التركيز والانتباه، الانعزال عن محيطه، القلق والتوتر وكذا الخوف والعصبية، التي تظهر في ردات الفعل، عندما يُطلَب منه ترك الهاتف بسبب تأثر خلايا الدماغ، الآلام في العينين والرقبة لطول النظر في شاشة الهاتف، وتعرضه للأشعة الصادرة منها.

كما أصبحت ظاهرة السمنة لدى الأطفال تثير مخاوف الأولياء، الذين يرجعون ذلك إلى الأكل فقط، غير أن الواقع أثبت أن قضاء الطفل لفترة جلوس طويلة أمام الشاشة (هاتف أو حاسوب…) يحد من الحركة، ويحرم الجسم من أداء وظيفته الطبيعية، وهو ما قد يؤدي إلى ما هو أخطر، وهي الإصابة بداء السكري نتيجة السمنة المفرطة.

كما عرج المتدخلون على ظاهرة “الاختطاف”، التي أصبحت تهدد سلامة الأطفال. وفي هذه النقطة، تم التركيز على توعية التلاميذ بضرورة الابتعاد عن المواقع التي لا يتواجد فيها الناس، وعدم الاستجابة أو الذهاب عند الغرباء الذين يقتربون منهم أو ينادونهم خارج المنزل أو المدرسة، حتى لا يتعرضون للاختطاف أو العنف. حوادث المرور، هي الأخرى كانت ضمن اهتمامات عناصر الدرك الوطني والحماية المدنية، الذين ذكروا للتلاميذ ما ينجر عن قطع الطريق بعيدا عن ممر الراجلين، وعدم احترام إشارات المرور من حوادث مؤلمة، التي تؤدي إلى الإصابة بعاهات جسدية تصل أحيانا إلى بتر الأعضاء وحتى الوفاة.

من جهتها، ثمنت مديرة ابتدائية “يغموراسن”، استجابة الأولياء الذين حضروا المبادرة التي تشرف عليها مديرية التربية ومفتشية التربية لمقاطعة العثمانية، ما خلق تفاعلا إيجابيا بينهم وبين عناصر الدرك الوطني، الحماية المدنية والنشاط الاجتماعي، وهو ما يساعد حسبها في تكامل الاهتمام بالطفل بين الطاقم التربوي والأسرة، عبر تشجيعه على ممارسة الرياضة والهوايات الأخرى كالمطالعة، الرسم، وتنظيم مسابقات تحفيزية للتلاميذ للتوجه نحو الإبداع والتفكير عوض الانغماس في الاستعمال السيء للإنترنت.

ميمي قلان 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى