الجهوي‎

المنيعة ترفع جاهزيتها مبكرا لرمضان 2026

 معاينات ميدانية لضمان نجاح العملية التضامنية

شرعت ولاية المنيعة، في إطار التحضيرات الاستباقية لشهر رمضان المبارك 2026، في تنفيذ برنامج ميداني لمعاينة مطاعم ونقاط الإفطار، وذلك تنفيذا لتعليمات السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، وتحت الإشراف المباشر لوالي الولاية، بما يعكس حرص السلطات العمومية على إنجاح العملية التضامنية، وضمان بعدها الإنساني والاجتماعي.

وتأتي هذه الخرَجات الميدانية التي باشرتها اللجنة الولائية المختصة، عقب دراسة الملفات المودعة لدى مديرية النشاط الاجتماعي، قصد تمكين أصحاب المطاعم من الحصول على تراخيص فتح مطاعم الإفطار خلال الشهر الفضيل، وفق مقاربة تنظيمية تستهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة وضمان سلامة وصحة المستفيدين.

وقد ركزت المعاينات على مدى مطابقة هذه الفضاءات لشروط الاستقبال اللائق، واحترام معايير الصحة العمومية والنظافة والسلامة، خاصة ما تعلق بظروف التحضير والتخزين، وسلسلة التبريد، والنظافة العامة، بما يضمن تقديم وجبات إفطار آمنة تستجيب للمعايير المعمول بها.

وتضم اللجنة الولائية المشرفة على هذه العملية ممثلين عن مديرية التضامن والنشاط الاجتماعي، ومصالح الصحة، والتجارة، والحماية المدنية، إضافة إلى الهيكل البلدي لحفظ الصحة ببلدية المنيعة، حيث تضطلع بدور رقابي وتوجيهي، يهدف إلى مرافقة أصحاب مطاعم الإفطار وتحسيسهم بأهمية تحسين مستوى الخدمات، خاصة خلال شهر يشهد توافداً معتبراً للفئات الهشة وعابري السبيل.

كما تولي السلطات المحلية، أهمية بالغة لضمان الجاهزية الكاملة لهذه المرافق، وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال المفطرين في أجواء تحفظ كرامتهم، وتُجسد قيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع الجزائري خلال شهر رمضان المبارك.

وفي هذا السياق، جدّدت مديرية النشاط الاجتماعي دعوتها لكافة الراغبين في فتح مطاعم الإفطار، مؤكدة أن مصالحها تبقى مفتوحة لاستقبال ملفات الطلبات طيلة الآجال القانونية، مع التشديد على ضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات التنظيمية والشروط الصحية، بما يساهم في إنجاح هذه العملية التضامنية ذات البعد الإنساني.

الهوصاوي لحسن

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى