ترأس والي ولاية معسكر، بحر الأسبوع المنصرم اجتماعا تنسيقيا موسعا، خُصّص لمتابعة وضعية قطاع السكن بمختلف صيغه وبرامجه، إلى جانب الوقوف على مدى تقدّم عمليات تحسين الواجهات عبر مختلف بلديات الولاية، وذلك في إطار الحرص على تحسين الإطار المعيشي للمواطنين والارتقاء بالمشهد العمراني والحضري.
وفي مستهل الاجتماع، أكد الوالي بعد الكلمة الترحيبية على الأهمية البالغة التي يوليها لهذا القطاع الحيوي، باعتباره أحد المحاور الأساسية في السياسة العمومية للدولة الهادفة إلى تمكين المواطن من سكن لائق وتحسين نوعية الحياة داخل الأقطاب العمرانية الحضرية والريفية على حد سواء.
كما تم تقديم عرضٌ مفصّل حول وضعية المشاريع السكنية عبر كافة البرامج (السكن العمومي الإيجاري، الترقوي المدعم، عدل، السكن الريفي وغيرها)، حيث تم التطرّق إلى نسب الإنجاز، الآجال التعاقدية، العراقيل المسجلة ميدانيًا، إلى جانب وضعية الأوعية العقارية ومدى جاهزية الشبكات المختلفة للربط (الماء، الكهرباء، الغاز والتطهير).
وفي هذا السياق، أكد الوالي على ضرورة الإسراع في وتيرة إنجاز المشاريع السكنية والانطلاق الفعلي في كافة البرامج المسجّلة، مع احترام معايير الجودة والمقاييس التقنية المعمول بها. كما تم خلال اللقاء، التطرّق إلى وضعية مشاريع تحسين واجهات البنايات، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحسين صورة المدن والارتقاء بالمنظر الجمالي للفضاءات العمرانية. وفي هذا الإطار، أسدى الوالي تعليمات صارمة بضرورة الانطلاق في عمليات تحسين الواجهات.
وأكد الوالي، أن تحسين المشهد العمراني لا يقتصر فقط على إنجاز السكنات، بل يشمل أيضًا تهيئة المحيط العمراني، الاعتناء بالواجهات، وتنظيم الفضاءات العمومية، بما يعكس صورة حضرية لائقة بالولاية ويُسهم في ترقية جاذبيتها العمرانية والاستثمارية. كما ذكّر بضرورة إشراك الجماعات المحلية ومصالح البلديات في مرافقة هذه العمليات، من خلال السهر على تطبيق القوانين والتنظيمات المتعلقة بالبناء والتعمير.
وفي ختام الاجتماع، أمر الوالي بإعداد تقارير دورية دقيقة حول مدى تقدم المشاريع السكنية وعمليات إتمام الواجهات، مع برمجة خرجات ميدانية لمعاينة مدى تطبيق التعليمات على أرض الواقع.
علي بوهلال



