
نظّم نادي التواصل العلمي والإبداع الطلابي، ورشة تكوينية علمية متميزة بكلية الحقوق والعلوم السياسية لجامعة جيلالي ليابس، وذلك تحت قيادة الطالب “مزرقط محمد سايح” وأعضاء النادي، وبالتنسيق مع عميد الكلية الدكتور “طيب إبراهيم ويس”، في خطوة تعكس حرص الأسرة الجامعية على ترسيخ ثقافة الابتكار وتشجيع الفكر الريادي داخل الوسط الطلابي.
وجاءت هذه الورشة تحت عنوان (قوة العصف الذهني في صناعة أفكار ريادية واعدة)، وقدّمتها الأستاذة قوال زواوية إيمان، عضو اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار والمؤسسات الناشئة، التي أبدعت في طرحها العلمي والتطبيقي، مقدّمةً رؤية عميقة حول أهمية العصف الذهني كأداة فعّالة في توليد الأفكار الخلّاقة وتحويلها إلى مشاريع ريادية قابلة للتجسيد على أرض الواقع. وشهدت الورشة حضور الأستاذ “فرعون” والأستاذة “بن قراش كلثوم”، إلى جانب الأمين العام للكلية وممثلي مصلحة الأنشطة، ما أضفى عليها طابعًا رسميًا ودعمًا مؤسساتيًا واضحًا.
وهدفت هذه المبادرة التكوينية إلى تمكين الطلبة من آليات التفكير الإبداعي، وفتح آفاق جديدة أمامهم لابتكار أفكار مشاريع ريادية، حيث أكدت الأستاذة المؤطرة أن العصف الذهني يُعد أسلوبًا ابتكاريًا يقوم على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار والحلول لمشكلات محددة، سواء بشكل فردي أو جماعي، مع كسر القيود الذهنية التقليدية ودفع الطالب إلى التفكير (خارج الصندوق). كما شددت على أهمية تقمّص الطالب لدور رائد الأعمال، بما يحمله من روح المبادرة، الجرأة، والقدرة على تحويل الفكرة إلى مشروع ناجح يخدم الفرد والمجتمع.
وقد تميّزت الورشة بتفاعل كبير من الطلبة، الذين أبدوا اهتمامًا واضحًا بالمحتوى المقدم، وشاركوا بفعالية في النقاشات والتمارين التطبيقية، ما عكس تعطّشهم لمثل هذه التكوينات النوعية التي تربط الجانب الأكاديمي بالواقع الاقتصادي والمهني.
وفي ختام الورشة، تم تكريم القائمين عليها عرفانًا بجهودهم المبذولة، وتثمينًا لدورهم في نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة . في أجواء سادتها روح التحفيز والطموح، على أمل أن تكون هذه المبادرة خطوة إضافية نحو صناعة جيل جامعي مبدع، قادر على تحويل أفكاره إلى مشاريع ريادية واعدة تساهم في التنمية وبناء المستقبل.
فتحي مبسوط



