
أحيا الجزائريون وعلى غرار الأمة الإسلامية، شعائر ليلة القدر المباركة في أجواء روحانية وإيمانية عبر مساجد الوطن للوقوف عند مكارم هذه الليلة، التي وصفها المولى تعالى في كتابه الكريم “بليلة خير من ألف شهر”، طمعا في رفع درجات الطائعين وغفران ذنوب التائبين.
ويقول الشيخ “أبو عبد السلام”، أن ليلة القدر تكون في الوتر من العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، وأن هناك تواطؤ رؤى من الصحابة رضوان الله عنهم على أنها ليلة السابع والعشرين، لذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “من أراد أن يلتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر”. وفي حديث آخر، “من أراد أن يلتمسها فليلتمسها في ليلة السابع والعشرين”.
إن ليلة القدر هي تكريم من الله عز وجل وتفضل منه، على أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن من صادفها واجتهد فيها بالصلاة والدعاء والذكر فإن الله تعالى سيجازيه بجزاء أكثر من ألف شهر. وبهذه المناسبة الكريمة، تم تنظيم عديد الأنشطة الدينية والتضامنية على مستوى ولايات الوطن، حيث سيشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف “محمد عيسى” على تكريم حفظة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف “بدار القرآن أحمد سحنون” بالعاصمة .
محمد الأمين



