
احتضنت الجزائر العاصمة أول أمس، فعاليات إحياء اليوم العالمي للملكية الفكرية، من خلال ملتقى وطني رفيع المستوى نظم بفندق “الأوراسي”، تحت شعار: “الملكية الفكرية والرياضة: استعد، انطلق، وابتكر”.
حيث أشرف على افتتاحه الأمين العام لوزارة الصناعة، نيابة عن الوزير السيد “يحيى بشير”، بحضور ممثلين عن قطاع الرياضة، ليؤكد الأهمية المتزايدة التي توليها الدولة لمجال الملكية الفكرية، خاصة في ارتباطه بالأنشطة الرياضية التي تشهد تحولات متسارعة على الصعيد العالمي.
عرف الملتقى مشاركة واسعة لخبراء ومختصين، إلى جانب فاعلين في القطاع الرياضي ومبتكرين شباب وممثلي مؤسسات ناشئة، ما أضفى عليه طابعًا تفاعليًا يجمع بين الخبرة الأكاديمية وروح الابتكار الميداني. حيث تضمن برنامج التظاهرة سلسلة من العروض والمداخلات التي ركزت على الدور المحوري للملكية الفكرية في دعم الابتكار الرياضي، من خلال حماية براءات الاختراع والعلامات التجارية، وتثمين التكنولوجيات الحديثة المرتبطة بالرياضة، بما يسهم في خلق قيمة اقتصادية مضافة، وتعزيز تنافسية المؤسسات.
وفي كلمة الوزير، التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام، تم التأكيد على أن الملكية الفكرية أصبحت ركيزة أساسية لبناء اقتصاد حديث، قائم على استثمار الأفكار وتحويلها إلى مشاريع ملموسة، مشيرًا إلى ما تزخر به الجزائر من طاقات شبابية وكفاءات قادرة على الابتكار في مختلف المجالات، وعلى رأسها الرياضة.
كما شدد الوزير، على ضرورة إدماج الرياضة الجزائرية ضمن الديناميكية العالمية للابتكار، بما يضمن تطويرها وفق معايير حديثة، ويعزز من حضورها في الأسواق الدولية. داعيًا في هذا السياق، مختلف الفاعلين من أندية واتحادات ورابطات، إلى تبني استراتيجيات قائمة على حماية وتثمين أصولهم غير المادية.
ج.غزالي



