
شدد أساتذة وباحثين في ندوة ثقافية حول “رقمنة التراث المعماري بتلمسان“، على ضرورة استحداث مراكز وطنية مجهزة بتقنيات عصرية تعنى برقمنة التراث الثقافي، توجه للباحثين والمختصين في التراث الثقافي، الذي تزخر به تلمسان.
وأكد المشاركون في الملتقى الوطني حول رقمنة التراث المعماري بتلمسان، بمقر المتحف العمومي الوطني للآثار الإسلامية، أنه يتطلب اليوم مضاعفة الجهود، وتفعيل الطاقات لتثمين التراث، حمايته ونقله للأجيال القادمة حفاظًا على ذاكرتنا الحضارية والثقافية، مشددين على ضرورة تفعيل البحوث الميدانية وتشجيع الباحثين كل في اختصاصه للحفاظ وبعث هذا التراث، الذي يمثل الهوية الوطنية والتاريخية، مع التفكير في استحداث جائزة وطنية لأفضل تحقيق تراثي، وأحسن منصة رقمية تعنى بالتراث، من شأنه تعزيز روح المنافسة، وتحسين جودة رقمنة التراث المعماري الجزائري.
كما ركزت الندوة، على أهمية وضع آلية قانونية لحماية المخطوطات من الاستغلال غير العلمي وغير الأخلاقي، وتدخل التظاهرة الثقافية ضمن فعاليات شهر التراث الثقافي المنظم هذه السنة، تحت شعار “تراثنا حضارتنا”، وتفعيلا للاتفاقية المبرمة بين المتحف العمومي الوطني للآثار الإسلامية بتلمسان، ومخبر التراث الأثري وتثمينه بجامعة تلمسان.
ع. جرفاوي



