
دخل المدرب “سعيد حجازي” مفكرة الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، للإشراف على المنتخب الوطني بعد فشل التعاقد مع الاسباني “راوول الونزو”، وفق ما تم تداوله في آخر المستجدات.
ويأتي ذلك، بعد ظهور مؤشرات فشل صفقة الناخب الإسباني “راؤول ألونسو”. ورغم تقدّم المفاوضات بين الاتحادية الجزائرية لكرة اليد والمدرب الإسباني Raúl Alonso، إلا أنّها لم تُتوَّج بالنجاح في نهاية المطاف.
في البداية، كانت الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، فقد عرضت الاتحادية عقدًا لمدة سنتين، مع أهداف واضحة، أبرزها التأهل إلى بطولة إفريقيا المقبلة وتحقيق نتائج أفضل في بطولة العالم. لكن بعد فترة تفكير دامت أسبوعًا، عاد المدرب الإسباني بملاحظات تتعلق بشروط العمل والجانب المالي.
نقطة الخلاف الأساسية كانت حول طبيعة الدور، فالمدرب “ألونسو”، المعتاد على العمل في أوروبا، أراد التركيز فقط على المنتخب الأول مع هامش واسع من الاستقلالية. في المقابل، أصرت الاتحادية على إشراكه في مشروع أوسع يشمل تكوين الفئات الشابة، مع ضرورة التواجد في الجزائر لفترات طويلة تصل إلى ثمانية أشهر سنويًا. وهو ما جعل التوصل إلى اتفاق أمراً صعبًا.
أمام هذا الانسداد، تحركت الاتحادية بسرعة نحو بديل آخر، ووفقًا لعدة مصادر، فإن مدربا آيسلنديا كان في الأجندة، حيث سارت المفاوضات معه بشكل إيجابي إلا أن تواتر الأنباء عن اختيار آخر أمام الاتحادية الجزائرية يخص الناخب المحلي ويبقى أمام الجهات المسؤولة المفاضلة بين الطرفين..في سياق متصل، تأكد بقاء “عبد الغني لوكيل”، ضمن الطاقم الفني المقبل. إذ يُعد عنصرًا مهمًا بفضل خبرته ومعرفته الجيدة بالمجموعة، ما سيساعد على تسهيل اندماج المدرب الجديد وضمان الاستمرارية.
وتسعى الاتحادية الآن إلى تسريع الأمور، بهدف إطلاق مشروع جديد دون إضاعة الوقت، تحضيرًا للاستحقاقات الإفريقية المقبلة في عام 2026.
م. ش



