
عاشت ولاية مستغانم أمس الثلاثاء أجواء مميزة بمناسبة المرحلة الخامسة بمسلك مغلق 132.2 كلم داخل ولاية مستغانم، بعدها يوم 22 أفريل مستغانم ـ تنس (الشلف) بمسافة 155 كلم.
ومثّل الحدث فرصة ثمينة للترويج للمؤهلات السياحية التي تزخر بها مستغانم، خاصة من خلال المسارات التي تعكس تنوعها الطبيعي بين الساحل والمناطق الداخلية، عبر بلديات مستغانم، صيادة ، خير الدين، واد الخير، عين تادلس ومستغانم. وتميزت هذه المرحلة بالسرعة والتكتيك، حيث سيعمل الدراجون على فرض إيقاع قوي فوق مسار سريع ومفتوح، مما قد يمنح الفرصة للمتسابقين السريعين للتألق وحسم السباق في الأمتار الأخيرة.
وكان الدراج البلجيكي تيموثيدوبونت، من فريق “تارتيليتو-ايزوركس”، قد توج يوم الاثنين، بالمرحلة الرابعة من الطبعة الـ 26 لطواف الجزائري الدولي للدراجات، التي ربطت بين مدينتي سيدي بلعباس ومستغانم على مسافة 134.9 كلم. وعلى غرار المرحلة الثالثة، عرفت هذه المرحلة أيضا تنافسا شديدا بين الدراجين ولاسيما في الأمتار الأخيرة من المرحلة، قبل أن يحسم الفوز الدراج البلجيكي تيموثيدوبونت، متبوعا بالجنوب إفريقي باسون جوستاف من فريق “تشينولو” الذي حل ثانيا، بينما جاء الدراج الجزائري عماري حمزة من فريق “مدار” في المرتبة الثالثة.
ومع أنه لم يتمكن من الظفر بهذه المرحلة، حافظ الدراج البلجيكي لوريسن يوربن للمرة الرابعة على التوالي بالقميص الأصفر كمتصدر للترتيب العام للطواف. وزيادة على قميصه الأزرق كمتصدر للمرحلة، نال الدراج البلجيكي تيموثيدوبونت القميص البرتقالي لأحسن دراج مقاوم، نظير ما بذله خلال المنافسة التي اشتدت بين الكوكبة الرئيسية المكونة من 14 دراجا.
وعاد القميص الأخضر لأحسن دراج سرعة للبلجيكي لوريسن يوربن، والقميص الأبيض المنقط لأحسن دراج متسلق للألماني هوريجوشنهيكومايكال باسكال من فريق “أومبراس دو وورلد”، والقميص الأبيض لأفضل دراج فئة أقل من 23 سنة للجنوب إفريقي ايراسموس ألكسندر من فريق “تشينيلو”، والقميص الأسود لأحسن دراج جزائري في الدورة لعماري حمزة من فريق “مدار”.
وانطلقت صباح الاثنين المرحلة الرابعة من الطبعة 26 لطواف الجزائر الدولي للدراجات من سيدي بلعباس نحو مستغانم على مسافة 134.9 كلم، قطعتها الكوكبة الرئيسية للدراجين في توقيت مقداره ساعتين وتسع وأربعين دقيقة و3 ثواني. وشارك في هذه المرحلة المخصصة بالأساس لعدائي السرعة 101 دراج من مختلف الفرق المشاركة، حيث شهد المسار منافسة قوية بين الكوكبة الرئيسية والكوكبة الثانية بلغ أقل من دقيقة كفارق عند خط الوصول (51 ثانية).
وشمل المسار بلديات سيدي إبراهيم، عين البرد، زغلول، وادي تليلات، فرناكة، استيدية ومزغران، قبل الوصول الى مدينة مستغانم تمتع خلاله الدراجون بالأجواء الربيعية لمرتفعات سيدي بلعباس وسهول وهران قبل الوصول الى الشريط الساحلي لمستغانم.
للتذكير، فإن طبعة 2026 من طواف الجزائر الدولي تشمل 10 مراحل عبر مسارات متنوعة على مسافة إجمالية قدرها 1697.7 كلم، تحت إشراف لجنة تحكيم دولية يرأسها الإسباني “خورخي غوال مارتينيز”.
م.ش



