الجهوي‎

زيارات تفقدية تشمل لرجام، سيدي العنتري والملعب

والي تيسمسيلت يواصل خرجاته الميدانية لمتابعة واقع التنمية عبر البلديات

واصل والي ولاية تيسمسيلت، السيد “بوزايد فتحي”، خرجاته الميدانية عبر عدد من بلديات الولاية، في إطار نهجه القائم على المتابعة المستمرة للمشاريع التنموية، والوقوف ميدانيا على مستوى الإنجاز ومعاينة واقع الهياكل العمومية، إضافة إلى الاستماع لانشغالات المواطنين وتكريس الحوار المباشر معهم.

وقد قادت الزيارة المسؤول التنفيذي الأول إلى بلديات لرجام، سيدي العنتري والملعب رفقة كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، المديرين التنفيذيين، وأسرة الإعلام، إلى جانب السلطات المحلية لكل بلدية.

 

متابعة المشاريع التنموية ببلدية لرجام

استهل السيد الوالي زيارته من بلدية لرجام، بحضور رئيس دائرة لرجام ورئيس المجلس الشعبي البلدي، حيث عاين عدة مشاريع تنموية ذات طابع عمراني ورياضي وتربوي، أبرزها، مشروع إنجاز مسبح جواري يهدف إلى تعزيز المرافق الرياضية لفائدة شباب المنطقة، إعطاء إشارة الانطلاق لمشروع التهيئة الحضرية لحي الشهيد “جلال مختار”، إعطاء إشارة الانطلاق لمشروع التهيئة الحضرية لحي الشهيد “لعطب محمد” بهدف تحسين الإطار المعيشي للسكان، وضع حجر الأساس لإنجاز مجمع مدرسي من نوع 3، الذي من شأنه تخفيف الضغط على المؤسسات التربوية. هذه المشاريع، اعتبرت خطوة مهمة نحو دعم البنى التحتية وتحسين الخدمات العمومية داخل البلدية.

 

تعليمات صارمة لاحترام آجال تسليم مشروع إنجاز مستشفى 60 سرير بلرجام

وفي إطار متابعته المستمرة للمشاريع قيد الإنجاز، قام والي ولاية تيسمسيلت، السيد “بوزايد فتحي”، بزيارة ميدانية إلى مشروع إنجاز مستشفى 60 سرير ببلدية لرجام، للوقوف على مدى تقدم الأشغال وتقييم الالتزام  الآجال والمعايير المحددة.

وقد رافق الوالي خلال هذه الزيارة، كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي، مدير التجهيزات العمومية بالنيابة، مدير الصحة بالنيابة، رئيس دائرة لرجام، رئيس المجلس الشعبي البلدي، مؤسسة الإنجاز ومكتب الدراسات.

وتندرج هذه الزيارة، ضمن حرص المسؤول الأول عن الولاية على ضمان المتابعة الميدانية للمشاريع الحيوية، ومراقبة مدى تنفيذ التوصيات والتعليمات التي أسداها خلال الاجتماعات التنسيقية والزيارات السابقة للموقع، كما تهدف إلى التأكد من احترام الجودة والمقاييس المعتمدة في هذا المرفق الصحي الهام، باعتباره واحدا من أهم المشاريع المنتظرة لتحسين خدمات قطاع الصحة بالمنطقة.

 

وتيرة أشغال “غير مرضية” وتعليمات بضرورة التسريع

وخلال تفقده مختلف ورشات المشروع، عبر السيد الوالي عن امتعاضه من بطء وتيرة الأشغال التي “لا ترقى إلى تطلعات سكان لرجام”، مؤكدا أن التأخر المسجل غير مقبول في مشروع صحي بهذه الأهمية.

وقد وجه تعليمات صارمة لكل من مكتب الدراسات ومقاولة الإنجاز، بضرورة إعداد مخطط عمل لإنهاء الأشغال، تدعيم الورشات بالوسائل المادية والبشرية الكافية، الالتزام التام بالآجال المتفق عليها. كما شدد اللهجة مع المشرفين على المشروع، مكلفا مدير التجهيزات العمومية بمتابعة الأشغال، وإرسال وضعية أسبوعية مدعمة بالصور للأشغال المنجزة على كل طابق، خاصة بكل طابق.

واختتم السيد الوالي زيارته، بالتأكيد على أن السلطات الولائية ستواصل الرقابة الميدانية الصارمة لمدى تقدم الأشغال، إلى حين استلامه في الآجال التعاقدية المقررة، مع الحرص على تطبيق معايير الجودة والسلامة وتفعيل آليات الردع القانونية في حال تسجيل أي تقاعس، بما يضمن إنجاز هذا المرفق الصحي الحيوي وفق تطلعات سكان بلدية لرجام.

 

مشاريع تعزز المرافق الشبابية والتربوية ببلدية سيدي العنتري

في إطار مواصلة برنامج الزيارات الميدانية، توجه السيد والي الولاية إلى بلدية سيدي العنتري، بحضور السلطات المحلية، حيث تم إعطاء إشارة انطلاق مشروع وتفقد عدد من المشاريع الحيوية من بينها، وضع حجر الأساس لإنجاز قاعة رياضة، معاينة مشروع التهيئة الحضرية لحي الشهيد بلخير، إعطاء إشارة الانطلاق لمشروع التهيئة الحضرية لحي الشهيد “مختاري بوطالب”، معاينة مشروع تهيئة وإعادة الاعتبار للملعب البلدي، ضع حجر الأساس لإنجاز ثانوية بطاقة 300/600 مقعد .تدشين ملعب جواري لفائدة شباب البلدية.

هذه المشاريع كما أكد السيد الوالي، تدخل ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تحسين إطار الحياة اليومية للمواطنين، وضمان توفير مرافق حديثة تستجيب لاحتياجات السكان.

 

وضع حيز الخدمة للعيادة الجديدة، ومعالجة الانزلاقات الأرضية ببلدية الملعب

واصل المسؤول التنفيذي زيارته إلى بلدية الملعب، حيث وقف على جملة من المشاريع المتعلقة بتحسين البنى التحتية والخدمات الصحية.

وجاءت أبرز محطات الزيارة بمعاينة مشروع معالجة الانزلاق بالمدخل الشرقي للبلدية، ووضع العيادة المتعددة الخدمات في حيز الخدمة، ما يمكّن سكان البلدية من الاستفادة من خدمات صحية محلية دون عناء التنقل، معاينة مشروع إنجاز المقر الجديد للبلدية بشارع أول نوفمبر، معاينة مشروع إنجاز 8 سكنات وظيفية و8 محلات تجارية، ما يعكس رؤية دعم الإطار الاجتماعي الاقتصادي للمنطقة، تفقد مشروع التهيئة الحضرية بحي الشهيدين “عمار عبد القادر ولعرج رابح” ، ومعاينة مشروع تهيئة وإعادة الاعتبار للملعب البلدي لتهيئته لاستقبال مختلف الأنشطة الرياضية.

خلال جولته عبر البلديات الثلاث، شدد السيد والي الولاية على أهمية التواصل المباشر مع السكان والاستماع إلى انشغالاتهم، حيث توقف في عدة مواقع للتحدث مع المواطنين، مسجلا مختلف مطالبهم واقتراحاتهم، مؤكدا أن السلطات العمومية تعمل على التكفل بانشغالات المواطنين حسب الأولويات وبالوتيرة المطلوبة، “كما أشار إلى أن إشراك المجتمع المدني يعد ركيزة أساسية في تجسيد الديمقراطية التشاركية، باعتبار المواطنين شركاء في تقييم الاحتياجات واقتراح الحلول التنموية.

 

توجيهات صارمة للمسؤولين المحليين

أثناء الزيارة، حرص السيد والي تيسمسيلت على توجيه رسائل واضحة للمسؤولين المحليين، دعاهم فيها إلى التحلي بروح المسؤولية في التكفل بانشغالات المواطنين، التفاعل السريع مع المشاكل المطروحة والعمل الميداني الدائم، تحسين جودة الخدمات العمومية وضمان احترام كرامة المواطن، وضع المواطن في صلب كل قرار إداري أو تسييري. وقد جاء في سياق توجيهاته، قوله “المواطن يجب أن يعيش في أحسن الظروف، وهذا واجب لا يقبل التأجيل ولا الأعذار.”

أكد السيد الوالي، أن كل هذه التوجيهات تأتي تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، الذي يولي أهمية كبيرة لتحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز جودة الخدمات العمومية عبر كامل ولايات الوطن، كما شدد الوالي على أن خدمة المواطن هي “مسؤولية يتحملها الجميع دون استثناء”، وأن السلطات الولائية ملتزمة بتسريع وتيرة التنمية ومتابعة المشاريع ميدانيا لضمان تنفيذها في آجالها المحددة وبجودة عالية.

اختتمت هذه الزيارة التفقدية، بتأكيد السيد الوالي على أن العمل الميداني سيظل خيارا استراتيجيا لضمان تجسيد البرامج التنموية على أرض الواقع، ومعالجة كل عراقيل التنفيذ فور ظهورها، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي هو الارتقاء بالخدمات العمومية، وتحسين ظروف معيشة سكان الولاية في كل بلدية وكل حي.

 

توجيهات صارمة لرفع وتيرة الإنجاز لمشروع قناة الماء بخميستي

في إطار المتابعة المستمرة للمشاريع التنموية ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للمواطنين، قام والي ولاية تيسمسيلت، السيد “بوزايد فتحي”، بزيارة ميدانية إلى بلدية خميستي للوقوف على مدى تقدم وتيرة الأشغال لمشروع إنجاز قناة الماء الشروب، وذلك رفقة كل من مدير الأشغال العمومية ومدير الري، في سياق متابعة مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 14 بين بلديتي لعيون واليوسفية.

 

متابعة مشروع إنجاز قناة الماء الشروب بقطر 630 مم

وقف السيد الوالي على وتيرة الأشغال الجارية بمشروع إنجاز قناة الماء الشروب بقطر 630 مم، وهي أشغال تشرف عليها مديرية الري على مسافة 5400 متر طولي، وقد بلغت نسبة تقدم الانجاز ب 92 بالمائة، (وضع 5000 متر حاليا)، ووفق المعطيات التقنية، سيسهم هذا المشروع في ضمان تدفق كاف ومنتظم للمياه نحو بلديات الولاية، استغلالا من  مياه سد دردر ولاية عين الدفلى، وبقدرة استيعاب يومية تصل إلى 18000 متر مكعب، هذه الكمية ستؤدي بشكل مباشر إلى تحسين توزيع المياه وزيادة ساعات الضخ اليومي للمواطنين، ما يخفف الضغط على الشبكات ويرفع مستوى الخدمة العمومية.

 

زيارة تدخل ضمن المتابعة الميدانية لمشاريع الولاية

وتأتي هذه الزيارة، في إطار البرنامج الدوري الذي ينتهجه والي الولاية لمتابعة المشاريع التنموية على أرض الواقع، رفقة أعضاء الجهاز التنفيذي، بهدف مراقبة مدى تقدم الأشغال في المشاريع الحيوية، معالجة العراقيل التي قد تواجهها الورشات في حينها، ضمان تحسين الإطار المعيشي للمواطنين عبر مشاريع فعالة وممسوسة الأثر. ويشد السيد الوالي خلال مختلف زياراته، على أن العمل الميداني هو الوسيلة الأنجع لضمان تجسيد البرامج التنموية، وفق ما هو مخطط له، بعيدا عن التأخرات أو التقاعس.

وخلال وقوفه على المشروع، أكد السيد الوالي على ضرورة احترام الآجال وجودة الأشغال، مع تقديم توجيهات مباشرة للمقاولات، والمؤسسات لضمان سير المشروع بما يتماشى مع احتياجات المواطنين، كما شدد على أن تسريع وتيرة المشاريع المائية يعد أولوية استراتيجية نظرا لارتباطها المباشر بمعيشة السكان، وجودة حياتهم اليومية.

جطي عبد القادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى