
في بادرة إنسانية نبيلة تعكس قيم التضامن والتكافل، نظم فوج الأفاق لبلدية تيسمسيلت، التابع للكشافة الإسلامية الجزائرية، زيارة معايدة لفائدة الأطفال المرضى المتواجدين بمستشفى الأم والطفل بتيسمسيلت، وذلك بمناسبة عيد الفطر المبارك، في خطوة لاقت استحسانا واسعا لدى الأولياء والطاقم الطبي على حد سواء.
وجاءت هذه الزيارة في إطار الأنشطة الاجتماعية التي يحرص فوج الأفاق على تنظيمها، خاصة خلال المناسبات الدينية، بهدف تعزيز روح التضامن وإدخال البهجة إلى قلوب الفئات الهشة، وعلى رأسهم الأطفال المرضى الذين حالت ظروفهم الصحية دون قضاء العيد وسط عائلاتهم، وقد حرص أعضاء الفوج خلال هذه المبادرة على مشاركة الأطفال أجواء العيد، من خلال تقديم التهاني وتبادل الابتسامات، في مشهد إنساني مؤثر جسد أسمى معاني الرحمة والتآزر.
توزيع الألعاب… فرحة صغيرة بأثر كبير
وتخللت الزيارة عملية توزيع ألعاب وهدايا رمزية على الأطفال، حيث بدت ملامح الفرح واضحة على وجوههم، في لحظات أعادت إليهم شيئا من أجواء العيد التي حرموا منها بسبب المرض، وقد ساهمت هذه المبادرة في التخفيف من معاناتهم النفسية، وإدخال السرور إلى قلوبهم، وهو ما اعتبره الأولياء لفتة طيبة تستحق الإشادة.
من جهتهم، عبر أولياء الأطفال والطاقم الطبي بالمستشفى عن تقديرهم الكبير لهذه الزيارة، مؤكدين أنها ساهمت في رفع معنويات الأطفال ومنحهم جرعة أمل وسعادة في هذه المناسبة المباركة، كما نوهوا بالدور الفعال الذي تلعبه الكشافة الإسلامية الجزائرية في ترسيخ قيم العمل التطوعي وخدمة المجتمع، وفي الأخير تبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية صورة مشرقة تعكس روح العيد الحقيقية، القائمة على التضامن والتراحم، وتؤكد أن إدخال الفرحة إلى قلوب الآخرين، خاصة الأطفال، هو أسمى تعبير عن معاني عيد الفطر المبارك.
جطي عبد القادر



