
أطلقت خلال أيام عيد الفطر المبارك جمعية سنابل الخير مغنية بولاية تلمسان سلسلة من المبادرات الخيرية و هذا تباعا لما قدمته خلال شهر رمضان من توزيع الوجبات الساخنة و كذا تنظيم مطعم للإفطار الجماعي، و الموعد كان خلال عيد الفطر حيث تم استهداف فئات هشة من المجتمع، في خطوة إنسانية نبيلة لاقت استحسانًا واسعًا.
وشملت المحطة الأولى من هذه المبادرات توزيع طرود من حلويات العيد على نزلاء الدار الخيرية، حيث استفاد 80 نزيلاً من هذه الالتفاتة الطيبة التي هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوبهم ومشاركتهم أجواء العيد. وقد ثمّنت الجمعية مساهمة أحد المحسنين الذي تكفّل بهذه المبادرة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي بذلها المتطوعون في تحضير الحلويات بكل حب وإخلاص.
وفي محطة ثانية، نظمت الجمعية زيارة إنسانية لفائدة المرضى الأفارقة المقيمين بـمستشفى شعبان حمدون، والذين يواجهون ظروفًا صعبة بين الغربة والمرض، حيث يعاني العديد منهم من إصابات وكسور على مستوى الأرجل. وتم خلال هذه الزيارة تقديم عكازات طبية، إضافة إلى كسوة العيد وحلوياته، في مسعى للتخفيف من معاناتهم وبث الأمل في نفوسهم. كما رفعت الدعوات الخالصة من طرف القائمين على المبادرة بشفائهم العاجل وتجاوز محنتهم.
أما المحطة الثالثة، فكانت موجهة نحو نزلاء مركز الإيواء المؤقت للأشخاص دون مأوى، حيث تم توزيع كسوة العيد وحلوياته على كافة المقيمين بالمركز، في مبادرة تعكس الحرص على عدم إقصاء أي فئة من فرحة العيد، وتعزيز قيم التضامن الإنساني.
وفي ختام هذه الأنشطة، عبّرت الجمعية عن عميق امتنانها لكل المحسنين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرات، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال الخيرية تجسد أسمى معاني العطاء.
وتبقى هذه المبادرات نموذجًا حيًا لما يمكن أن يقدمه العمل الجمعوي من أثر إيجابي، خاصة في المناسبات الدينية التي تبرز قيم التآزر والتراحم بين أفراد المجتمع.
بكاي عمر



