الجهوي‎

نتيجة التجاوب مع برنامج المداومة

تجار غليزان يضمنون استقرار السوق خلال أيام العيد

شهدت ولاية غليزان خلال أيام عيد الفطر المبارك استجابة واسعة من طرف التجار لبرنامج المداومة الذي سطرته مصالح التجارة، وهو ما ساهم في ضمان توافر مختلف المواد الاستهلاكية والمقتنيات الأساسية في الأسواق المحلية.

هذا الالتزام المكثف يعكس مستوى عالٍ من الوعي المهني والمسؤولية لدى التجار تجاه المواطنين، ويسهم بشكل مباشر في استقرار السوق خلال فترة الطلب المرتفع. وأظهرت  متابعة المداومة عبر مختلف بلديات الولاية حرص التجار على فتح محلاتهم في الوقت المحدد، وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، مما انعكس إيجاباً على المواطنين. السكان أعربوا عن ارتياحهم الكبير لوجود المنتجات متوفرة في محيطهم المحلي، إذ ساعدهم ذلك على إنجاز مشترياتهم بكل يسر ودون الحاجة للانتقال لمسافات بعيدة، وهو ما خفف الضغط المادي والنفسي على الأسر خاصة خلال أيام العيد. كما أن الأسواق الجوارية التي دُشنت خلال شهر رمضان وشارك فيها عدد من الفاعلين الاقتصاديين ساعدت في تقريب المنتجات من المواطن، وعززت القدرة الشرائية ووفرت خيارات متنوعة بأسعار تنافسية، مما أدى إلى رضا كبير لدى المواطنين وأظهر فعالية التنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

و في هذا السياق، ثمّن الجميع الدور البارز لغرفة التجارة والصناعة لولاية غليزان، إلى جانب تجار الجملة والتجزئة، وأصحاب المصانع والوحدات الإنتاجية، في إنجاح برامج المداومة وتأمين السوق. ويُظهر هذا التعاون مدى أهمية الالتزام الجماعي لضمان استمرارية النشاط التجاري واستقرار الأسعار في جميع المناسبات الدينية والاجتماعية التي تشهد حركة شرائية مكثفة.

 

عبد حكيم قزان (مدير التجارة بغليزان) “الاستجابة الواسعة للتجار تضمن وفرة السلع ورضا السكان

 

وفي هذا الإطار، أعرب ‘عبد الحكيم قزان’، مدير التجارة لولاية غليزان، عن ارتياحه الكبير لهذا الالتزام المهني، مشيراً إلى أن الاستجابة الفعّالة للتجار لم تكن مجرد واجب تنظيمي، بل تعكس وعياً عالياً بمسؤوليتهم تجاه المجتمع، وتسهم بشكل مباشر في استقرار السوق وتوفير بيئة تجارية منظمة تلبي توقعات المواطنين، خاصة خلال أيام العيد التي تعرف ضغطاً متزايداً على الأسواق، أين صرخ قائلا “استجابة التجار لبرنامج المداومة خلال عيد الفطر كانت إيجابية بشكل كبير، وهو ما مكن من الحفاظ على استقرار السوق وتلبية احتياجات المواطنين في كل بلديات الولاية. هذا الالتزام يعكس وعي التجار المهني ومسؤوليتهم تجاه المجتمع، ويُظهر حرصهم على توفير المواد الأساسية في الأوقات التي يزداد فيها الطلب بشكل ملحوظ. نحن نثمن جهود جميع الفاعلين الاقتصاديين، سواء تجار الجملة والتجزئة، أصحاب المصانع أو غرفة التجارة والصناعة، الذين ساهموا في تقريب المنتجات من المواطن وتوفيرها بأسعار مناسبة. التعاون المثمر بين مختلف الأطراف ساعد على تنظيم الأسواق وتجنب أي ندرة محتملة، وهو ما يعكس جدية القطاع التجاري في خدمة المجتمع. كما لاحظنا ارتياح السكان الكبير لوفرة المواد الأساسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على راحتهم خلال هذه المناسبة الدينية الهامة. هذه الملاحظات الميدانية تؤكد أن برنامج المداومة ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو عنصر أساسي في ضمان استقرار السوق ورفع مستوى رضا المواطنين، خصوصاً في فترات الاحتفالات التي تشهد حركة شرائية مكثفة. نؤكد أن مصالحنا ستواصل عمليات المراقبة والمتابعة الميدانية لضمان استمرار هذا الالتزام، والسهر على توفير بيئة تجارية منظمة، عادلة وشفافة، تلبي تطلعات المواطنين وتدعم القدرة الشرائية للأسر، بما يعكس التزام الإدارة بالمسؤولية تجاه المجتمع وتعزيز ثقافة المصداقية والالتزام بين مختلف الفاعلين التجاريين.”

جيلالي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى