
الإعجاز العلمي في القرآن : النظريات العلمية الحديثة تقول إن الأرض كانت جزء من المجموعة الشمسية، ثم انفصلت عنها وبردت وأصبحت صالحة لسكنى الإنسان، ويبرهنون على صحة النظرية بوجود البراكين والمواد الملتهبة في باطن الأرض، وقذف الأرض بين حين وحين بهذه الحمم من المواد البركانية الملتهبة.
هذه النظرية الحديثة تتفق مع ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله جل شأنه: ﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾ الأنبياء: 30]
الرَّتْق: الضم والالتحام.
الفَتْق: الفصل بين الشيئين؛ (التبيان في علوم القرآن للصابوني ص ـ 127: ص ـ 128).




تعليق واحد