رياضة

نقشوا أسماءهم بحروف من ذهب

محرز وماجر وبلومي ...ضمن التشكيلة المثالية للاعبين العرب

في تكريم استثنائي يُعلي من شأن الكرة الجزائرية، أعلنت شبكة “دازن العالمية” المتخصصة في تاريخ كرة القدم، ونشرت معها صحيفة “سبورت” السعودية، التشكيلةَ المثالية للاعبين العرب الذين نقشوا أسماءهم بحروف من ذهب في سجلات التاريخ، لتحتل الجزائر حضوراً لافتاً وثقيلاً بثلاثة أسماء بارزة تُجسّد عظمة مدرسة كروية عريقة.

لا يمكن الحديث عن النجوم العرب دون أن يتصدر المشهدَ اسمُ رياض محرز، الدولي الجزائري الذي منحه تأهله لخط الهجوم في هذه التشكيلة المرموقة مكانةً تليق بمسيرة استثنائية حافلة بالعطاء والإنجازات. فعلى صعيد المنتخب الوطني، كان محرز العمود الفقري للخضر حين رفعوا كأس أمم إفريقيا عام 2019 بالقاهرة، في لحظة تاريخية أعادت البهجة إلى ملايين الجزائريين. أما على مستوى الأندية، فقد خاض محرز ملحمة أوروبية حقيقية مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، إذ توّج مع “السيتيزنز” بأرفع الألقاب القارية والمحلية، في مقدمتها لقب دوري أبطال أوروبا ولقب الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يحطّ رحاله في نادي الأهلي السعودي مواصلاً مسيرة التألق.

 

رابح ماجر.. سفير الكرة الجزائرية في قلب أوروبا

يُعدّ رابح ماجر علامة فارقة في تاريخ كرة القدم الجزائرية والعربية على حدٍّ سواء، وتواجده في خط الوسط ضمن هذه التشكيلة الأسطورية ليس إلا تتويجاً لمسيرة استثنائية صنعها بكفاحه وموهبته الفذة. فقد ارتبط اسمه إلى الأبد بنادي بورتو البرتغالي، حيث خاض واحدة من أعظم الملاحم الكروية الأوروبية وتوّج مع النادي الأزرق والأبيض بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1987، في إنجاز تاريخي نادر لم يحققه كثيرون. ولم تكن إنجازاته على المستوى الوطني بأقل بريقاً، إذ قاد المنتخب الجزائري نحو التتويج بكأس أمم إفريقيا عام 1990 في لحظة خالدة ظلت منقوشة في ذاكرة الكرة العربية.

 

لخضر بلومي.. ساحر الملاعب الذي أذهل العالم

يكتمل الثلاثي الجزائري المتوّج بحضور لخضر بلومي، أحد أعظم صانعي اللعب في تاريخ الكرة العربية، الذي تربّع بدوره في خط الوسط بجدارة واستحقاق. اشتهر بلومي بقدرته الخارقة على القراءة الجيدة للعب وتوزيع الأدوار بين زملائه، وقد بلغ نجمه ذروته في ثمانينيات القرن الماضي، حين أبهر العالم كله في كأس العالم 1982 بإسبانيا، حيث قدّم عروضاً استثنائية جعلت منه واحداً من أبرز نجوم تلك النسخة التاريخية التي شكّلت نقطة تحوّل حقيقية في مسيرة كرة القدم الجزائرية دولياً.

كمال.و

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى