الثـقــافــة

ضمن برنامج قصر الثقافة “مفدي زكريا” بالعاصمة

سهرة رمضانية في الإنشاد والمديح الديني

أحيت فرقتان فنّيتان سهرة إنشادية دينية بالجزائر العاصمة، ضمن برنامج قصر الثقافة “مفدي زكريا” لشهر رمضان الفضيل 2026. وقدمت الفرق باقة من أبهى القصائد الدينية في المديح النبوي والأناشيد الروحية، وسط أجواء رمضانية مميزة.

في الفقرة الأولى، قدّمت فرقة “خواطر للإنشاد” من ولاية مسعد وصلات إنشادية مستوحاة من التراث الشعبي “الملحون”، تراوحت بين حب النبي ﷺ والقصص النبوية. وجذبت الفرقة الجمهور بمرافقة موسيقية على آلات العود والدربوكة، مع أداء لقصائد مثل: “لزرق ولد لحمام”، “صلوا صلوا يا حضار” و”الغزالة”. وأكد رئيس الفرقة، “عبد المالك لخنش”، حرصهم على الحفاظ على التراث الروحي والأدبي للملحون لتعزيز التأمل الروحي ومدح الرسول عليه الصلاة والسلام. تتألف الفرقة، التي تأسست أواخر التسعينيات، من المنشد “عبد المالك لخنش”، كورال “نور الدين زياني”، وعدد من العازفين على العود والدربوكة والبيانو.

وفي الفقرة الثانية، قدّمت فرقة “الروائع للإنشاد الفني” من الجزائر العاصمة بقيادة المنشد “صالح كموش” مجموعة من الأناشيد التي تمزج بين الموشحات المشرقية والطبوع الجزائرية التقليدية مثل العاصمي والشاوي والنايلي. وقدمت الفرقة أعمالاً متميزة مثل: “صلوا يا أهل الكمال”، “السلامة السلامة”، و”يا ربي يا ربي سويعة ما أحلاها”. تأسست هذه الفرقة عام 2005 تحت اسم “البدائع”، وتشتهر بتنوع أسلوبها ودمج التراث المحلي بالموشحات الشرقية.

يُذكر أن السهرات الفنية بقصر الثقافة “مفدي زكريا” ستستمر إلى غاية 14 مارس، ضمن برنامج الاحتفاء بشهر رمضان لعام 2026، مما يتيح للجمهور فرصة الاطلاع على التراث الموسيقي الديني الجزائري والتفاعل مع فنون الإنشاد والمديح النبوي.

نسرين. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى