الجهوي‎

التغذية الصحية في شهر رمضان

محور ندوة بالجزائر العاصمة

احتضنت الجزائر العاصمة ندوة علمية حول التغذية الصحية خلال شهر رمضان، سلطت الضوء على أهم السلوكيات الغذائية السليمة الواجب اتباعها خلال فترة الصيام، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية، وعلى رأسها المصابون بالأمراض المزمنة.

ونُظمت هذه الندوة من طرف المعهد الوطني للصحة العمومية، حيث ناقش مختصون في مجالات الطب الوقائي وأمراض القلب والسكري والطب الداخلي أنماط الاستهلاك الغذائي الشائعة خلال شهر رمضان، وما قد يصاحبها من اختلالات صحية ناتجة عن الإفراط في تناول السكريات والدهون أو إهمال التوازن الغذائي.

وأكد المشاركون أن الصيام يمكن أن يحمل فوائد صحية معتبرة إذا تم وفق نمط غذائي متوازن، مشددين على أهمية التشخيص الطبي المسبق بالنسبة لمرضى الأمراض المزمنة، وضرورة استشارة الطبيب المعالج لتكييف النظام الغذائي والدوائي بما يتلاءم مع طبيعة الصيام، تفادياً لأي مضاعفات محتملة.

كما قدم الأطباء جملة من التوصيات العملية، أبرزها تقليل استهلاك السكر والملح والمواد الدسمة، والحرص على تناول وجبات متوازنة تحتوي على الخضر والفواكه والألياف، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور. ودعوا أيضاً إلى تجنب العادات غير الصحية المرتبطة بالشهر الفضيل، مثل السهر المفرط والإفراط في المأكولات التقليدية الغنية بالسعرات الحرارية.

وفي السياق ذاته، شدد المتدخلون على أهمية تبني نمط حياة صحي متكامل خلال رمضان، يشمل الاعتدال في التغذية، والنشاط البدني الخفيف، واحترام فترات الراحة والنوم، معتبرين أن التوعية الصحية تمثل عاملاً أساسياً للوقاية من المضاعفات وتعزيز جودة الحياة، خاصة لدى كبار السن ومرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الثقافة الصحية لدى المواطنين خلال شهر رمضان، وترسيخ ممارسات غذائية متوازنة تساهم في الحفاظ على الصحة العامة وتقليل الضغط على المنظومة الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى