الجهوي‎

ميكروفون الديوان يسأل والطالب يجيب من مديرية الخدمات الجامعية تيارت

آراء الطلبة حول أجواء شهر رمضان الفضيل بالإقامات الجامعية

 في أجواء روحانية مميزة، جاب “ميكروفون الديوان” أروقة الإقامات التابعة لـمديرية الخدمات الجامعية تيارت، مستطلعًا آراء الطلبة حول أجواء شهر رمضان الفضيل داخل الحيّ الجامعي، بين أصداء التراويح، وموائد الإفطار الجماعية، وسهرات المراجعة التي تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل.

أجمع عدد من الطلبة على أن شهر رمضان داخل الإقامات الجامعية له نكهة خاصة، حيث تمتزج أجواء العبادة بروح التضامن والتكافل بين الزملاء. وأكد الطالب أمين (سنة ثالثة ليسانس) أن “الإفطار الجماعي يمنح شعورًا عائليًا يخفف من غربة البعد عن الأهل”، مشيرًا إلى أن الطلبة يتقاسمون الأطباق التقليدية التي يحضرها كل واحد منهم من بيته بعد عطلة نهاية الأسبوع.

من جهتها، قالت الطالبة من اقامة سلامي الدين إن “الأجواء هذا العام أكثر تنظيمًا”، منوهةً بجهود الإدارة في ضبط مواعيد الإفطار والسحور وتحسين نوعية الوجبات، معتبرة أن ذلك ساهم في خلق ارتياح نفسي لدى الطلبة الصائمين.

وأشادت طالبة مقيمة  اجنبية  من نفس الإقامة  عن  بالمجهودات المبذولة من طرف إدارة الإقامات، خاصة فيما يتعلق بتوفير وجبات متوازنة تراعي خصوصية الشهر الكريم، إضافة إلى فتح قاعات المطالعة بعد صلاة التراويح لتمكين الطلبة من المراجعة في أجواء هادئة.

فيما يرى اخرون أن “برمجة السحور في توقيت مناسب وتنظيم الطوابير بشكل سلس ساعد في تفادي الاكتظاظ”، و في الوقت نفسه عبروا على انه تم  تعزيز بعض الجوانب، مثل تنويع الوجبات وتحسين خدمات النظافة خلال الفترات الليلية.

رمضان بالنسبة للطلبة ليس شهر عبادة فقط، بل هو أيضًا فترة مراجعة وتحضير للامتحانات بالنسبة للكثيرين. بعض الطلبة أكدوا أن السهر بعد التراويح يوفر وقتًا مناسبًا للتركيز، بينما يرى آخرون أن الصيام قد يؤثر أحيانًا على القدرة على الاستيعاب خلال ساعات النهار، ما يتطلب تنظيمًا محكمًا للوقت.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من الطلبة عن أملهم في مراعاة البرمجة البيداغوجية لخصوصية الشهر الفضيل، سواء من حيث توقيت الفروض أو كثافة الدروس التطبيقية.

ولم تخلُ الإقامات من مبادرات شبابية تضامنية، حيث بادر بعض الطلبة إلى تنظيم إفطارات جماعية تطوعية لفائدة زملائهم، إلى جانب مسابقات ثقافية ودينية خفيفة بعد صلاة التراويح، ساهمت في تعزيز روح الأخوة والتآزر.

كما تم تسجيل حضور لافت للأنشطة الدينية، من خلال حلقات الذكر وتلاوة القرآن داخل بعض الأجنحة، في أجواء يسودها الاحترام والانضباط.

في الختام ، اتفقت أغلب الآراء على أن شهر رمضان داخل الإقامات الجامعية بتيارت يشكل فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين الطلبة، وتقوية روح التضامن والتكافل بينهم، رغم بعض النقائص التي تبقى – حسبهم – قابلة للتحسين.

ويبقى “ميكروفون الديوان” مساحة مفتوحة لنبض الطالب الجامعي، ينقل صوته وتطلعاته، خاصة في مناسبات تحمل هذا البعد الروحي والاجتماعي العميق، مثل شهر رمضان المبارك.

ج.غزالي 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى