
يسعى الاتحاد الجزائري “فاف” لتحديد منافسين إثنين استعداد للتوقف الأخير الذي يسبق المونديال شهر جوان القادم. المنتخب الوطني الذي وضعته قرعة الدور الأول من المونديال مع الأرجنتين، النمسا والأردن، يبحث عن منافسين بنفس الخصائص للتباري معهم قبل انطلاق المنافسة الرسمية.
ويواصل المنتخب الوطني ضبط برنامج تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026، والسعي لإقامة مباريات ودية قوية قبل انطلاق المنافسة الرسمية. بعد أن حسم برنامجه التحضيري لمعسكر شهر مارس المقبل، بمواجهة كل من غواتيمالا والأوروغواي. يذكر بأن منتخب الأوروغواي، سيكون خلال فترة التوقف الدولية القادمة على موعد مع لعب لقاء ودي أمام إنجلترا على ملعب “ويمبلي”، وهو ما سيُسهل إمكانية مُلاقاة “محاربي الصحراء” في الجزائر أو أحد الدول الأوروبية خلال نفس الفترة.
وبعد أن حسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم مباراة ودية أولى للصيف القادم، ستكون أمام هولندا وستقام في أمستردام، ولكنه لم يفصل في الودية الثانية والتي تبقى محصورة بين إيطاليا ومنتخب أوروبي آخر.
ويتخوف المنتخب الوطني من إمكانية إلغاء الودية أمام “الأزوري”، وذلك في حالة عدم تمكن هذا الأخير من اقتطاع ورقة التأهل إلى كأس العالم، مما سيجعله غير معني بالسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي يفترض أن تحتضن الودية أمام “الخضر”. ذات المصادر، أوضحت بأن اتحاد الكرة الجزائري حسم كل التفاصيل مع الجانب الإيطالي، مع وجود شرط وحيد لترسيم الأمور، وهو تمكن “سكوادرا أزورا” من ضمان التأهل للمونديال القادم.
الشرط السالف ذكره، متعلق باستحالة إقامة المباراة في أوروبا بالنسبة للمنتخب الجزائري، الذي سيكون متواجدا خلال الفترة المتفق عليها في أمريكا، وبالتالي فإن لعب اللقاء سيكون مرتبطا أولا وأخيرا بنجاح الإيطاليين في اقتطاع بطاقة المشاركة في كأس العالم 2026. ويحتاج منتخب إيطاليا للفوز بمباراتين في المحلق الأوروبي، من أجل تسجيل عودتهم لأكبر محفل كروي عالمي، وهو الغائب عنه لطبعتين متتاليتين.
وكشفت تقارير إعلامية متداولة، بأن “الفاف” تدرس جميع الخيارات، وتتواجد في مُفاوضات مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، لإقامة لقاء أمام “الأسود الثلاثة”، في حالة إلغاء المباراة أمام إيطاليا. وستكون مواجهة إنجلترا، اختبارا أقوى بالنسبة للتشكيلة الوطنية ، باعتبار أن زملاء “هاري كاين”، أصبحوا ينافسون على المراكز الأولى في جميع المنافسات، مُقارنة بإيطاليا المتراجعة في الأعوام الماضية، والتي غابت عن طبعتين متتاليتين من المونديال.
وسبق لمنتخبي الجزائر وإنجلترا أن التقيا عام 2010، في كأس العالم التي أقيمت حينها في جنوب أفريقيا، وانتهت بالتعادل السلبي 0-0. ويبدو بأن المعسكر التحضيري للمنتخب الوطني ، قبل انطلاق كأس العالم 2026، سيكون مثيرا بعد ضمان مباراتين وديتين من أعلى مستوى.
وكان الاتحاد الجزائري “فاف” ، اتفق رسميا منذ أسابيع مضت مع منتخب هولندا لإقامة لقاء تحضيري قبل السفر الى أمريكا، مع السعي لضمان مباراة ثانية بنفس المستوى أمام منافس آخر، ولكن على الأراضي الأمريكية هذه المرة. ويبحث المنتخب الوطني عن تحقيق مشاركة مشرفة في كأس العالم التي يعود للظهور فيها، بعد غياب استمر منذ نسخة 2014 التي أقيمت في البرازيل.
وكان “فلاديمير بيتكوفيتش” مدرب “الخضر”، قد أوضح في آخر ظهور إعلامي له، بأنه عازم على مواصلة إعادة منتخب الجزائر للسكة الصحيحة، بعد خروجه من الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025.
م/ش



