
تكثف الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تحركاتها، لتعزيز صفوف المنتخب الوطني قبل مونديال 2026، بقيادة المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش”. ومن أبرز الأسماء المطروحة الحارس “ميلفين فيصل”، إلى جانب “عبد الله لعيدوني ضمن قائمة المعنيين بالتربص القادم، في إطار تعزيز الخيارات الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت عاد اسم “لوكا زيدان” ليتصدر العناوين في إسبانيا، لكن هذه المرة بسبب انتقادات لاذعة عقب خسارة نادي غرناطة أمام ديبورتيفو كيوتا بنتيجة 2-1 ضمن الجولة 27 من الدوري الإسباني للدرجة الثانية.
صحيفة AS لم تُجامل الحارس الجزائري، معتبرة أن أداءه كان متذبذبًا ومؤثرًا بشكل مباشر في نتيجة اللقاء. البداية كانت بخروج غير موفق من مرماه أمام دومينيك، ما سمح للأخير بالتسجيل بسهولة من خارج المنطقة. ورغم تألقه لاحقًا بإنقاذ محقّق أمام مارينو وكونيه قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن الخطأ القاتل جاء في الهدف الثاني، حين لم يُحسن التمركز أمام تسديدة زالازار التي سكنت الزاوية.
“لوكا زيدان”، البالغ 27 عامًا، والذي اكتسب زخمًا إعلاميًا أكبر بعد اختياره تمثيل المنتخب الوطني، ومشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025، لا يزال يبحث عن الاستقرار في مستواه. فبين لحظات التألق والهفوات المؤثرة، يبقى ملف حراسة مرمى “الخضر” مفتوحًا على كل الاحتمالات، خاصة مع رغبة المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش” في تعزيز المنافسة واستكشاف خيارات جديدة. تراجع مستوى “زيدان” في هذه المواجهة تحديدًا، أعاد النقاش حول أحقيته بالمركز الأساسي، سواء مع غرناطة أو المنتخب، في وقت حساس من الموسم.
م/ش



