
في سياق مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، وتعزيز الحضور الرقمي للمؤسسات الجامعية، أعلنت كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة “جيلالي ليابس”، عن الإطلاق الرسمي لموقعها الإلكتروني بحلّته الجديدة، وذلك عقب عملية صيانة شاملة وتحديثات نوعية مست مختلف الجوانب التقنية والمضمونية، ليأتي هذا المشروع في مستوى تطلعات الأسرة الجامعية ويعكس رؤية عصرية في التسيير والتواصل.
ويمثل الموقع الجديد، أكثر من مجرد نافذة إلكترونية تقليدية، إذ تحوّل إلى فضاء رقمي متكامل يجمع بين الدقة في المعلومة وسلاسة التصفح وجمالية التصميم، واضعا بين أيدي الطلبة والأساتذة، وكافة المهتمين منصة شاملة تغطي الجانبين الإداري والبيداغوجي، إلى جانب تقديم دليل متكامل يعرّف بالكلية في مختلف مساراتها وتخصصاتها وأنشطتها.
ويتيح الموقع لزوّاره، الاطلاع على آخر المستجدات والإعلانات الرسمية مرتبة بطريقة واضحة ومنظمة، مع توفير معلومات إدارية وبيداغوجية دقيقة ومحيّنة باستمرار، فضلا عن رزنامة النشاطات العلمية والملتقيات والندوات، وبيانات وصور تعكس حركية الكلية وديناميكيتها الأكاديمية. كما يضم دليلًا شاملاً يستعرض تاريخ الكلية، مراحل تطورها، عروض التكوين المتاحة، وهياكلها العلمية والإدارية، بما يعزز الشفافية ويقرب المؤسسة من محيطها.
وتعكس هذه الخطوة، إرادة حقيقية في ترسيخ ثقافة الرقمنة داخل الفضاء الجامعي، وجعل الكلية أكثر مرئية وتفاعلًا مع محيطها المحلي والوطني، في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا معيارًا أساسيًا للتميز والنجاح. فالتحول الرقمي لم يعد خيارًا ثانويًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة ورهانات الجودة والفعالية.
ويمكن الولوج إلى الموقع الجديد عبر البوابة الرسمية لجامعة “جيلالي ليابس”، من خلال التوجه إلى خانة الكليات والمعاهد، واختيار كلية الحقوق والعلوم السياسية، أو بالضغط مباشرة على صورة الكلية التي تقود إلى فضائها الرقمي المحدث.
إنها دعوة مفتوحة إلى طلبتنا الأعزاء وأساتذتنا الكرام، لاكتشاف هذا الفضاء الجديد، ومتابعة كل ما يستجد من معلومات وأنشطة، حيث تلتقي المعلومة بالدقة، والتنظيم بالاحترافية، والتاريخ العريق بالحاضر المتجدد.
وفي سياق تثمين هذا الإنجاز الرقمي، تجدر الإشارة إلى أنّ عملية صيانة الموقع الرسمي للكلية، وإعادة تصميمه وإدخال التحديثات النوعية التي جعلته أكثر تميزًا واحترافية، قد أنجزت بإشراف ومتابعة تقنية دقيقة من المهندسة السيدة “مغراوي سمية”، التي سهرت على إخراجه في حلة عصرية تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي وتواكب تطلعات الأسرة الجامعية.
وقد تم هذا المشروع، تحت إشراف عميد الكلية الدكتور “طيب إبراهيم ويس”، ووفق توجيهات وتعليمات رئيس جامعة “جيلالي ليابس”، البروفيسور “بوزياني مراحي”، في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى مواكبة التطور التكنولوجي وتعزيز التحول الرقمي، بما يجعل الجامعة أكثر مرئية، وأكثر انفتاحًا على محيطها، وأكثر قدرة على التواصل الفعال مع طلبتها وشركائها.
وهو ما يؤكد أن هذا المشروع، لم يكن مجرد تحديث تقني عابر، بل خطوة مدروسة ضمن رؤية شاملة تسعى إلى ترسيخ ثقافة الرقمنة، والارتقاء بصورة المؤسسة الجامعية إلى مستوى يليق بمكانتها الأكاديمية وطموحاتها المستقبلية.
فتحي مبسوط



