تشير الرقمنة المعاصرة، إلى التحول العميق الذي أحدثته التكنولوجيا الرقمية في مجالات الثقافة والمعرفة والإبداع، حيث لم تعد مجرد أداة تقنية، بل أصبحت بيئة كاملة تعيد تشكيل طرق الإنتاج الثقافي والتلقي وحفظ التراث. وقد أسهمت في توسيع الوصول إلى المعرفة، وحماية الأرشيفات، وإشراك جمهور أوسع، خاصة الأجيال الجديدة.
في المقابل، أثارت الرقمنة تحديات فكرية وأخلاقية، أبرزها هيمنة الخوارزميات ومنطق السرعة، ما يهدد عمق التجربة الثقافية ويحوّل الإبداع إلى محتوى قابل للاستهلاك السريع. كما برزت مسألة السيادة الرقمية، بوصفها رهانًا ثقافيًا وسياسيًا لحماية الهوية والذاكرة الوطنية.
حــيــاة .م



