كشف المدير العام للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران “رابح بار”، عن استحداث فرق طبية خاصة في الاستشفاء الليلي، على مستوى مصلحة الاستعجالات الطبية بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران، والتي تعد التجربة الأولى بالوطن.
وأضاف أن الفرق الطبية تسهر على تقديم الرعاية الصحية لمرضى السكري، والأمراض المزمنة خلال شهر رمضان، وذلك من خلال تقديم الرعاية الصحية ومتابعة صحة المرضى. لاسيما بالنظر للحالات المرضية التي تستقبلها المصلحة مباشرة عقب الإفطار. وأوضح مدير المؤسسة أن العديد من الحالات المرضية التي لا يسعفها الوقت في التنقل خلال الفترة المسائية للمصلحة. ما استدعى الأمر تمديد فترة التكفل عقب الإفطار، من خلال توسيع نطاق الاستقبال وتخصيص رواق للاستشفاء الليلي، مع توجيه تعليمات للانطلاق في العملية، التي تعد فريدة بالوطن وذلك طيلة شهر رمضان.
وفي هذا الصدد، سيتم تجنيد فرق طبية متخصصة في رمضان لتقديم الاستشارات والإرشادات لمرضى السكري، لضمان صيام آمن وتفادي المضاعفات الخطيرة كالهبوط أو الارتفاع الحاد في السكر. يركز الأطباء على تعديل جرعات الأدوية، توجيه المرضى لنظام غذائي صحي، وتحديد حالات الإفطار الوجوبي لمرضى السكري من النوع الأول أو غير المستقرين.
وبالتزامن مع شهر الصيام، أصدرت وزارة الصحة تعليمة حول الوقاية الصحية خلال شهر رمضان موجهة إلى الولاة، المدير العام للمؤسسة الاستشفائية الجامعية، مديري CHU، مديري الصحة والسكان، ومديري المؤسسات الصحية، والتي تهدف إلى التكفل بمرضى السكري تعتمد شعار “من أجل رمضان هادئ” ومحور “السكري والرفاه”.
حيث أكدت الوزارة، أن شهر رمضان يُعد فترة ذات خصوصية صحية وروحية، تتطلب مرافقة وقائية خاصة. كما الوزارة تذكر أن الصيام قد يشكل خطرًا صحيًا متزايدًا لدى مرضى الأمراض المزمنة، خاصة السكري، ارتفاع الضغط الدموي، أمراض القلب، والقصور الكلوي.
وتؤكد على أن الصيام دون استشارة طبية مسبقة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، مع إمكانية إعفاء المرضى المزمنين من الصيام إذا استدعت حالتهم الصحية ذلك. فضلا على تكثيف حملات إعلام وتحسيس قبل وخلال شهر رمضان، وحث المرضى على استشارة الطبيب المعالج قبل بداية شهر رمضان لتقييم حالتهم الصحية، وكذا تنظيم جلسات للتربية العلاجية لفائدة المرضى، خاصة حول إدارة المرض أثناء الصيام، خصوصا الحالات ذات الخطورة المرتفعة، مع استخدام منصة “رمضان والصحة 2026″، التابعة لوزارة الصحة كمرجع لنشر المعلومات.
منصور.ج




تعليق واحد