الجهوي‎

ولاية مستغانم.. انطلاق الجلسات الشبابية المركزة

تحت إشراف السيد والي ولاية مستغانم “احمد بودوح”، وبرعاية المجلس الأعلى للشباب، انطلقت بدار الثقافة “ولد عبد الرحمان كاكي” جلسات المجموعات الشبابية المركزة، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تمكين الشباب وإشراكه في صياغة الرؤى والسياسات ذات الصلة بالشأن الشباني.

 

 وشهدت الجلسات حضور إطارات عن المجلس الأعلى للشباب، إلى جانب كل من مدير الثقافة والفنون، مدير الشباب والرياضة، مديرة دار الثقافة “ولد عبد الرحمان كاكي”، مدير الوكالة الولائية للمقاولاتية، فضلا عن ممثلي الجامعة والتكوين المهني، وأعضاء المجلس الأعلى للشباب لولاية مستغانم، وبمشاركة واسعة لشباب الولاية وممثلي الجمعيات الشبانية عبر مختلف البلديات.

 وقد تميزت مراسم الافتتاح، بعرض مفصل لبرنامج الورشات التدريبية المبرمجة ضمن هذه التظاهرة، والتي احتضنها المعهد الموسيقي، وأطرها أساتذة جامعيون وإطارات مختصة من قطاعات الشباب والرياضة، الثقافة والفنون، الجامعة، والوكالة الولائية للمقاولاتية، في إطار تكامل مؤسساتي يعكس أهمية العمل الشبكي في ترقية الفعل الشباني.

مقاربة تشاركية لصياغة السياسات الشبانية

وتناولت الورشات جملة من المحاور الحيوية، أبرزها الحوكمة في القطاع الشباني، استراتيجيات الاتصال في الوسط الشباني، والمقاولاتية الشبانية، مع فتح نقاشات تفاعلية، مكّنت المشاركين من التعبير عن آرائهم وطرح انشغالاتهم واقتراحاتهم بكل مسؤولية ووعي.

 وتُعد هذه الجلسات، محطة نوعية للاستماع لصوت الشباب، حيث ستُصاغ مختلف المقترحات والتوصيات المنبثقة عنها في بيان ختامي، يُرفع ضمن مخرجات الجلسات الوطنية المنعقدة بولاية مستغانم للمرة الثانية، بما يعزز مكانة الشباب كشريك فاعل في التنمية وصناعة القرار.

هذا، وهدفت الجلسات التشاركية مع الشباب، إلى تناول موضوع آليات تمكين الشباب على المستويين السياسي والاقتصادي، باعتبارهما من المحاور الاستراتيجية ذات الأولوية ضمن البرنامج الوطني المسطّر، والمنظم عبر مختلف ولايات الوطن، بما يعزز مشاركة الشباب في الحياة العامة ويكرس دوره كفاعل أساسي في مسار التنمية وصناعة القرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى