الحدث

الدورة الـ39 للمجلس الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية

وزيرا الشباب والفلاحة يثمنان دورها الوطني

أشرف وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد “مصطفى حيداوي”، رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد “ياسين المهدي وليد”، اليوم السبت، على افتتاح الدورة العادية السنوية التاسعة والثلاثين للمجلس الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية، الموسومة باسم “دورة المجاهد العميد حمّو عبد الجبار – رحمه الله”، وذلك بالمركز الكشفي الدولي بسيدي فرج بالعاصمة.

 

تضمن برنامج الافتتاح توقيع اتفاقية شراكة بين الكشافة الإسلامية الجزائرية والمديرية العامة للغابات، بالإضافة إلى تكريم عائلة المجاهد العميد حمّو عبد الجبار مع عرض فيديو يوثّق مسيرته النضالية، وتكريم رئيسة برلمان الطفل الجزائري، والولايات الأولى المسجلة لأكبر عدد من المنخرطين لعام 2025.

حيث أشاد السيد “مصطفى حيداوي”، بالشراكة الاستراتيجية بين وزارة الشباب والكشافة الإسلامية الجزائرية، معتبراً إياها نموذجًا ناجحًا للتكامل بين العمل المؤسساتي والحركة الكشفية، خاصة في تأطير المخيمات الصيفية وتعزيز قيم المواطنة والانضباط والعمل التطوعي لدى الشباب.

كما ركّز السيد “ياسين المهدي وليد”، على الدور الريادي للكشافة في ترسيخ الثقافة البيئية لدى الناشئة والشباب، مؤكداً أن اتفاقية الشراكة مع المديرية العامة للغابات تهدف إلى دعم جهود حماية الثروة الغابية وتعزيز التنمية المستدامة، والمساهمة في البرامج الوطنية للتشجير.

بدوره، أكد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، السيد “عبد الرحمان حمزاوي”، أن الدورة التاسعة والثلاثون للمجلس الوطني تجسد روح الاستمرارية والتجديد داخل الحركة الكشفية، مجددًا التزام الكشافة بمرافقة سياسات الدولة في مجالات الشباب، البيئة والمواطنة، معبرًا عن اعتزازه بالدعم المستمر من السلطات العمومية.

واختتمت فعاليات الافتتاح بـ عملية غرس رمزية لشجيرات بالمخيم الكشفي “محمد بوراس”، والإعلان عن انخراط الكشافة الإسلامية الجزائرية في المبادرة الوطنية لغرس 5 ملايين شجرة خلال شهر مارس المقبل، تعبيرًا عن التزامها بالمواطنة البيئية وحماية المحيط الطبيعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى