الجهوي‎

بجامعة تلمسان.. “الناير” امتداد للتاريخ والهوية،محور ندوة علمية ع .جرفاوي

أكد أساتذة وباحثين في ندوة علمية،حول يناير والهوية الثقافية الجزائرية بجامعة تلمسان. أن السنة الأمازيغية الجديدة هي امتداد للتاريخ والهوية، وهي مناسبة لتقوية الثقافة الجزائرية ومرجع الهوية وعنصر هام من التراث الغني للذاكرة الشعبية.

 

 ونظّم مركز التعليم المكثف للغات بجامعة تلمسان، ندوة علمية وطنية بعنوان “يناير والهوية الثقافية الجزائرية”، بالتعاون مع فرقة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.التابعة لمخبر سيلاد تحت إشراف الأستاذة الدكتورة “نسيمة سعيدي”.

وعرفت الندوة التي أشرف عليها مدير الجامعة “مراد مغاشو”، بمشاركة أساتذة وباحثين من مختلف جامعات الوطن،عدة مداخلات تناولت الأبعاد التاريخية والرمزية ليناير .ودوره في ترسيخ الذاكرة الجماعية والهوية الثقافية الجزائرية. ويؤكد الأستاذ “سريج”، أن يناير له بعد شمال إفريقي، وهو معيار بارز للهوية الأمازيغية، يحكي كيف يحتفل المجتمع برأس السنة. إما بطريقة تقليدية كأحد الطقوس أو بطريقة عصرية مع إقحام الحركة الجمعوية نفسها، في مجال الإحياء والاحتفال.مضيفا أن جامعة تلمسان، شجعت البحوث في هذا المجال.

وتواصلت الندوة بمداخلات علمية متنوّعة أثرت النقاش، إلى جانب تقديم عرض تطبيقي حول طرق الاحتفال بيناير في إطار حوار الحضارات، بما يعكس البعد الثقافي والتواصلي لهذه المناسبة ويبرز قيم التعايش والانفتاح الثقافي. وأكد مدير جامعة تلمسان الأستاذ “مراد مغاشو”، أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية،يُجسّد الاعتزاز بالهوية الوطنية ويعكس ثراء وتنوع الثقافة الجزائرية.مشددًا على دور الجامعة في ترسيخ قيم الانتماء والمحافظة على الموروث الثقافي.

كما أبرز الجوانب الثقافية والاجتماعية المرتبطة باحتفالات يناير، وما تزخر به الثقافة الجزائرية من ثراء وتنوع، وما تحمله هذه المناسبة من قيم التضامن والارتباط بالأرض والاعتزاز بالتراث.وفي سياق التفاعل الدولي، قدّم أحد الطلبة من الكونغو محاضرة حول التراث الثقافي عبّر فيها عن تقديره الكبير لأهمية هذه الندوة في تعميق فهمه للثقافة الجزائرية، مشيدًا بدورها في تعزيز التبادل الثقافي بين الطلبة الدوليين.ومتمنيًا إتاحة المزيد من الفرص مستقبلًا للمشاركة في مثل هذه التظاهرات العلمية والثقافية.وتندرج هذه الندوة ضمن مساعي جامعة تلمسان، الرامية إلى تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح على البعد الدولي وترسيخ القيم الحضارية المشتركة، بما يجعل من الجامعة فضاءً جامعًا للمعرفة والتنوّع الثقافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى