
على هامش الأيام الدراسية في المعلوماتية وعلم الأورام السبت الماضي، كشف البروفيسور “بلعربي مصطفى” الهدف من هذه الأيام حول الخوارزميات والأمن المعلوماتي لحماية خصوصية المريض.
من بين أهم المحاور التي نظمتها كلية الرياضيات والإعلام الآلي بجامعة “ابن خلدون”، حيث تم تسليط الضوء على الدور المحوري للتقنيات الرقمية في تأمين المعطيات الطبية الحساسة، خاصة في مجال علاج الأورام، حيث كانت هناك مداخلات وطنية وبلجيكا حول الصور الرقمية وعلم الأورام، كما سيحضر الطلبة باهتمام بالغ من خلال ورشات تكوينية في الميدان الصحي.
كما تناول المتدخلون أهمية اعتماد خوارزميات تشفير متقدمة، وأنظمة تحكم في الولوج، وآليات تتبع رقمية تضمن سرية المعلومات الصحية للمرضى وتحميها من الاختراق أو الاستغلال غير المشروع، مع احترام أخلاقيات المهنة والقوانين المنظمة لحماية البيانات الشخصية.
كما تم التأكيد على أن تطوير نظم معلومات صحية آمنة، أصبح ضرورة ملحة في ظل التحول الرقمي، لما له من أثر مباشر على تحسين جودة التكفل بالمريض، وتعزيز الثقة بين المريض والمؤسسات الصحية، ودعم البحث العلمي في مجال الأورام دون المساس بالخصوصية
وبالمقابل، كانت من بين التدخلات، استخدام تقنيات معالجة الصور الطبية، والذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي في تحليل صور الأشعة والتصوير الطبي، مع التأكيد على ضرورة تأمين هذه البيانات الرقمية الحساسة عبر خوارزميات تشفير وأنظمة حماية متقدمة تضمن سرية المعطيات الصحية.
كما أبرزت الأيام الدراسية، أهمية الدمج بين المعلوماتية الصحية والتصوير الطبي الرقمي في تحسين دقة التشخيص المبكر للأورام، ودعم القرار الطبي، مع احترام أخلاقيات المهنة وحماية خصوصية المرضى في ظل التحول الرقمي للقطاع الصحي.
ج.غزالي



