الجهوي‎

مركز مكافحة السرطان الشلف يدخل رتوشاته الأخيرة

كشف رئيس المجلس الشعبي الولائي لولاية الشلف، إبراهيم بوزيان، في تقرير توضيحي موجه للمواطنين، عن آخر مستجدات وتفاصيل مشروع مركز مكافحة السرطان بالولاية، الذي يدخل رتوشاته الأخيرة لضمان التكفل الطبي الشامل بالمرضى محليا وتجنيبهم عناء التنقل إلى الولايات الأخرى.

ويتوفر هذا الصرح الصحي على طاقة استيعابية تقدر بـ 140 سريرا ويضم 15 مصلحة متخصصة، وتم تحويل وتعيين 108 موظف من كوادر طبية وإدارية تم توزيعهم بدقة، حيث تضم مصلحة الأورام الطبية 08 أطباء أخصائيين، 03 أطباء عامين، و16 شبه طبي، وتدعم مصلحة الطب الإشعاعي بـ 03 أطباء أخصائيين، 03 فيزيائيين طبيين، و12 مشغلاً لأجهزة التصوير. وتضم مصلحة الأشعة طبيبين أخصائيين واثنين من مشغلي أجهزة التصوير، ويشرف على مصلحة المخبر طبيب أخصائي واحد و04 مخبريين، ويشتغل بمصلحة الصيدلية صيدلي واحد ومحضران صيدليان، بالإضافة إلى تعداد إضافي موزع يضم مختصين اثنين في التغذية، 30 من سلك شبه الطبي بمختلف الرتب، 10 مستخدمين إداريين، 07 عمال مهنيين، وسائقي سيارات اثنين.

 

تركيب المسرعات الخطية وأجهزة العلاج بالإشعاع

وخضع الأطباء الفيزيائيون ومشغلو أجهزة التصوير لدورات تكوينية تخصصية بمركزي وهران والبليدة بموجب اتفاقيات توأمة. ويتكون المركز من هيكلة طبية ثلاثية الأبعاد تشمل مصلحة المخبر ومصلحة التشريح المرضي الباطني، وجناح العلاج الذي يضم مجمع قاعة العمليات الجراحية بأربع قاعات ومصالح الطب النووي والعلاج بالأشعة وطب الأورام والعلاجات المكثفة والإنعاش والمصالح الاستشفائية، إضافة إلى جناح الدعم الحيوي المحتوي على الصيدلية وحفظ الجثث والمطبخ وغرف التبريد.

ومر المشروع بمحطات رسمية تم استكمالها بنجاح، منها صدور المقرر رقم 079 لإنشاء لجنة انتقاء الموظفين في 19 ماي 2025، وتبليغ رخصة الالتزام المالي بقيمة 8.016.700.000 دج لتجهيزات المركز الطبية والجماعية الموزعة على 23 حصة في 16 مارس 2026، والحصول على الترخيص الرسمي من السلطة الوطنية للأمان والأمن النوويين في 03 ماي 2026، والإيداع الرسمي لملف إنشاء المركز بالوزارة الوصية في 12 ماي 2026.

وتتوزع وضعية التجهيز على شقين، الأول يخص اقتناء المسرعات الخطية ولواحقها برخصة التزام بقيمة 2.924.200.000 دج، حيث بلغت نسبة الحصة الأولى للمسرعات 80% وجاري تركيب المسرع الأول، وتتواجد تجهيزات سكانير المحاكاة الخاصة بالحصة الثانية بميناء الجزائر لإنهاء إجراءات الجمركة، وبلغت نسبة تجهيزات الراديو فيزيائي للحصة الثالثة 80% والتركيب جاري، بينما تم التأشير على صفقة الحل الكامل للعلاج بالإشعاع للحصة الرابعة في 19 فيفري 2026 في انتظار الالتزام المالي.

أما الشق الثاني المتعلق بالتجهيزات الطبية والجماعية الموزعة على 23 حصة، فقد بلغت نسبة السوائل الطبية 90% مع تسجيل نقص في بعض الملحقات كحنفيات الوقف واكسسوارات ومحطة التفريغ التي يجري استيرادها، وبلغت نسبة التهوية وتكييف الهواء 95% وتجارب وحدات معالجة الهواء جارية مع تسجيل عدم توفر بعض الصمامات ثلاثية المسالك والأوتوماتيكات محليا.

وبلغت نسبة المولدات الكهربائية 67% حيث زود المركز بـ 3 مولدات بطاقة 1000 كيلوفولط وتم اقتناء مولدين والثالث قيد التصنيع، واكتملت أشغال التيار الضعيف من هاتف وشبكة ومراقبة والتجارب جارية بعد وصول جهاز سويتش فيديراتور بتاريخ 18 ماي 2026.

وسجل المشروع عراقيل تقنية وتجارية منها غياب مواد أساسية بالسوق الوطنية وتأخر جمركة سكانير المحاكاة المتواجد بالميناء منذ ديسمبر 2025، وبقاء ملف الإنشاء رهينا باستصدار شهادة المطابقة من المؤسسة الوطنية للاعتماد والمراقبة التقنية إيناكت. وكان العائق الأكبر تأخر ممثل المورد الأجنبي عن الحضور مما أجل المرحلة الأخيرة لتركيب المسرع الأول المقررة بين 05 أفريل و15 ماي 2026، غير أن المورد الأجنبي التزم رسميا بالحضور ابتداء من 15 جوان 2026 لاستئناف التركيب وضبط إجراءات وضعه حيز الخدمة قريبا بحضور الأطقم الطبية، وأكد رئيس المجلس الولائي المتابعة الدقيقة لتدشين الصرح الطبي في أقرب الآجال.

محمد.ز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى