الحدث

منع نشر أو بث سبر آراء واستطلاع نوايا الناخبين

سويعات على الصمت الانتخابي

شددت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، في بيان لها، على منع نشر أو بث سبر آراء واستطلاع نوايا الناخبين بأي شكل من الأشكال، بداية من اليوم السبت على مستوى الدائرة الانتخابية للجالية الوطنية المقيمة في الخارج وابتداء من الاثنين المقبل بالنسبة للدوائر الانتخابية على مستوى التراب الوطني، وهذا في إطار الانتخابات التشريعية ليوم 2 يوليو

وأوضح البيان أن، هذا الحظر يدخل حيز التنفيذ بداية من اليوم السبت 27 يونيو على مستوى الدائرة الانتخابية للجالية الوطنية المقيمة في الخارج، وابتداء من يوم الاثنين 29 يونيو بالنسبة للدوائر الانتخابية على مستوى التراب الوطني، ويستمر إلى غاية اختتام يوم الاقتراع.

وأشار البيان، إلى أن هذا الإجراء يأتي بموجب المرسوم الرئاسي رقم 26-145 المتضمن استدعاء الهيئة الناخبة، وعملا بأحكام المادة 81 من الأمر رقم 21-01، المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات المعدل والمتمم. تم استكمال كافة الترتيبات الخاصة بانطلاق عملية التصويت على مستوى المكاتب المتنقلة الموجهة للبدو الرحل والمقدر عددها بـ 134 مكتبا، وذلك تحسبا للانتخابات التشريعية المقبلة، حسب ما أفاد به، يوم أمس السبت، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة “كريم خلفان”.

وأوضح “خلفان”، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، إلى جانب توفير التغطية الأمنية اللازمة للقوافل الانتخابية التي تتنقل إلى غاية آخر نقطة بالحدود الجزائرية، قصد تمكين المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي في أحسن الظروف.

وأضاف بأن العملية ستجري بصفة عادية، وفقا لما جرت عليه العادة في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، مبرزا حرص السلطات على ضمان تقريب مكاتب التصويت من المواطنين المقيمين بالمناطق النائية.

وكشف “خلفان” أن، عدد المكاتب المتنقلة يقدر بـ134 مكتب تصويت موزعين عبر 15 ولاية، من أصل 63.385 مكتبا على المستوى الوطني، فيما يقدر عدد مراكز التصويت بـ13.664 مركزا، علما أن العملية الانتخابية يسهر عليها 68.320 مؤطرا على مستوى مراكز التصويت و 444.633 مؤطرا على مستوى مكاتب التصويت عبر الوطن.

يذكر أنه ووفقا لأحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، تنطلق عملية الاقتراع عبر المكاتب المتنقلة قبل 72 ساعة من يوم الاقتراع، بالنظر إلى اتساع الرقعة الجغرافية وتوزع البدو الرحل عبر مناطق متباعدة، ما يستوجب تسخير الإمكانات اللازمة لضمان ممارسة حقهم الانتخابي. وبهذا الخصوص، أشار خلفان إلى أن بعض القوافل الانتخابية شرعت، ابتداء من يوم أمس، في التوجه نحو المناطق النائية والبعيدة، على غرار منطقة تاظروك بولاية تمنراست، وغيرها من المناطق التي يصعب الوصول إليها.

للإشارة، تمت التحضيرات المتعلقة بتنظيم الاقتراع بالمكاتب المتنقلة بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية، بغية ضمان السير الحسن للعملية الانتخابية في مختلف المناطق التي يشملها هذا الإجراء.

واج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى